الموسيقى وسيلة للسلام: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يدعم أوركسترا السلام العراقية

26 يناير 2022

 

"الموسيقى هي اللون الذي يميز مدينة عن أخرى. يربط العراقيون الموسيقى بالشوق والحنين. مجرد سماع أغنية أو مقطوعة موسيقية عالقة بذاكرتهم تثير الكثير من المشاعر ." 

- مصطفى زاير. 

في 17 كانون الأول 2021، استمتع جمهور غفير بأداء موسيقي لأول مرة منذ 18 عاماً على مسرح الرشيد في بغداد، حيث تعرض هذا المسرح للدمارأثناء الحرب في عام 2003 وتم إعادة تأهيله مؤخراً. كان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق فخوراً بدعم مصطفى زاير، الموسيقي العراقي الشهير، وأوركسترا العود للسلام، في أدائهم الأول، مع حضور أكثر من 500 شخص مباشرةً، بالاضافة الى مئات اخرين حضروا البث المباشر على مواقع التواصل الإجتماعي.

تمثل الأوركسترا الوحدة والسلام والتلاحم، بوجود أعضاء من المحافظات في جميع أنحاء العراق بما في ذلك بغداد وصلاح الدين والسليمانية والناصرية وواسط وبابل وميسان والبصرة، وباضافة مميزة متمثلة باربعة شابات.

 

خرج مصطفى زاير بفكرة أوركسترا السلام أثناء عمله على تدريب طلابه على العزف على العود. 

"شعرت أن هؤلاء الشباب والشابات هم دعاة السلام، وهذا واضح في وجوههم المليئة بالطيبة والتي تنشر طاقة الحب والسلام."

 

بدأ التحضير للأوركسترا في أوائل عام 2021 وبدأ بالاجتماعات والمراسلات عبر شبكة الإنترنت. يتدرب الأعضاء يومين في الأسبوع، مع تمارين يومية بأقتراب الحدث الأول في كانون الأول/ديسمبر.

 

"مقدار الحب والسعادة من كل من حضر يوم 17 ديسمبر لا يوصف. ولايسعهم إنتظار أدائنا التالي ." 

تشمل الخطوات التالية لأوركسترا السلام زيارة المحافظات العراقية الأخرى للوصول إلى أولئك الذين قد لا يتمكنون من السفر بسهولة إلى بغداد. 

"برنامج الأمم المتحدة الإنمائي شريك فعال لأنه يدعم الفن والموسيقى باعتبارهما يلعبان دوراً إيجابياً في بناء قدرات الشخص لتغيير نفسه نحو الأفضل."

 

أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق في عام 2020 برنامجاً مخصصاً للتماسك المجتمعي مدته خمس سنوات لتعزيز مجتمعات أقوى وأكثر سلمية وتماسكاً في جميع مناطق العراق. يتضمن المكون الإعلامي لهذا البرنامج دعم الموسيقيين والفنانين والمؤثرين العراقيين في الدعوة إلى السلام والوحدة في الاحتفال بالتنوع.

.