توفير الدعم النفسي والاجتماعي في العياضية للمجتمع والعائدين
لتصبح الصحة النفسية أولوية:
18 نوفمبر 2021
الصورة: مشاركون في ورشة العمل: 2021.
احتلت الأزمات الخطيرة في العراق، كالصراعات العنيفة وفقدان سبل العيش، الأولوية على خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي لفترة طويلة جداً. لكن تقديم هذه الخدمات مسألة حيوية في دعم مجتمع صحي ومتماسك، لا سيما في المناطق التي تشهد عودة النازحين إلى ديارهم للمرة الأولى بعد سنين من النزوح.
نظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق ورشة عمل عن تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي لعشرين من الأخصائيين الاجتماعيين من ناحية العياضية في نينوى في الفترة 25-27 تشرين الأول (أكتوبر). وبعد تلقي التدريب، سيقدم المتدربون خدمات الدعم المذكورة لنحو 200 من أفراد المجتمع في العياضية، بمن فيهم النازحون العائدون والأسر التي وصمت بسبب انتماء احد افرادها لتنظيم داعش والذين عانوا الكثير بسبب تصرفات أقاربهم الذين انتموا للتنظيم ولم تعد تربطهم صلة بهم و لم يعودوا يتواصلون معهم.
الصورة: مشاركون في ورشة العمل: 2021.
وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي هي مكون من مكونات مشروع دعم المصالحة وإعادة الدمج في العياضية الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق بمشاركة المعهد العراقي للتنمية. كما يتضمن المشروع رنامجا للتدريب المهني إلى جانب تقديم منح لتأسيس مشاريع صغيرة.
الصورة: نوار، 2021.
"لقد عزز هذا التدريب ثقتنا بأنفسنا ونحن نقدم الخدمات، وأثبت أن التعاون سر النجاح. ومكننا من تحديد الاضطرابات النفسية وأثرها على الأفراد، وكيفية معالجتها ".
– نوار، 35 عاماً، أخصائي اجتماعي.
الصورة: آمنة، 2021.
"أعتزم التركيز على مساعدة النساء والأطفال من خلال تعزيز الثقة بالنفس ومساعدتهم في التخطيط لما يطمحون إليه في حياتهم الشخصية والمهنية".
– آمنة، 29 عاماً، أخصائية اجتماعية.
الصورة: محمد، 2021.
"سنعمل، بعد هذا التدريب، على تعزيز إعادة الدمج في مجتمعنا عبر إجراء مناقشات جماعية وجلسات توعية، وعبر تشكيل لجان حماية الطفل، ولجان القادة المحليين، وتنفيذ مبادرات مجتمعية".
– محمد، 30 عاماً، أخصائي اجتماعي.
دعم التماسك المجتمعي في العراق برنامج مدته خمس سنوات انطلق في كانون الثاني (يناير) 2020 لتحسين بيئة التمكين من أجل السلام والتماسك المجتمعي في كافة مناطق العراق.