قيادة شجاعة: تمكين الشباب والنساء وصناع التغيير المحليين في العراق

7 كانون الأول/ديسمبر 2021

الصورة: مشاركون في ورشة التدريب.2021

يعد دعم الشباب في العراق ليصبحوا مواطنين نشطين ومشاركين من أولويات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وبعد نجاح تشكيل فرق شباب ونساء من أجل السلام وتحديد أبطال التماسك المجتمعي في عام 2020, أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المرحلة الثانية من برنامج بناء القدرات لتمكين وتشجيع صناع التغيير المحليين في العراق.

وبدعم من حكومتي الدنمارك وألمانيا، والشراكة مع منظمة هيومن رايتس وتش كردستان، عقدت سلسلة من ورشات عمل لبناء قدرات مشاركين من الأنبار وبغداد وديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين. وقد استمرت من 25 - 27 تشرين الثاني (نوفمبر) وشملت موضوعات متعلقة بتصميم مبادرات خاصة بالنوع الاجتماعي وتحليل النزاعات ومكافحة التطرف العنيف. وستعقد جولة ثانية من الجلسات من 2 - 4 من كانون الأول (ديسمبر) لتشمل تنفيذ مبادرات إدارة المنح والعمل الجماعي والقيادة. وستقوم فرق شباب ونساء من أجل السلام مع الأبطال المحليين بعد التدريب بتنفيذ مبادرات تركز على بناء السلام في مناطقهم تشمل موضوعات تتراوح بين نشر الوعي بحقوق المرأة ومساعدة المجتمعات الضعيفة بتلبية احتياجاتها الأساسية.

الصورة: داليا. 2021.

تقول داليا، من فريق نساء نينوى من أجل السلام:

"بصفتي عضوة فريق نساء نينوى من أجل السلام، أنوي قيادة تنفيذ مبادرة مجتمعية لتعزيز تمكين المرأة في الموصل. نحن بحاجة لنبرهن على قوة المرأة لأننا حالياً نفتقر إلى وجود مجالات للمرأة في الموصل".

الصورة: زيد (إلى اليمين). 2021.

يقول زيد، من فريق شباب نينوى من أجل السلام:

"نعزز من خلال هذا التدريب قدرتنا على وضع وتنفيذ مبادرات تعزز التماسك المجتمعي وبناء السلام. نحن الآن أفضل في تحديد أهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع. أنوي العمل على تعزيز التماسك المجتمعي في ريف سنجار من خلال النشاطات التعليمية".

الصورة: رفلة (في الوسط). 2021.

تقول رفلة، من صلاح الدين، بطلة التماسك المجتمعي ورئيسة منظمة نواة الأسرة:

"أنوي دعم مبادرة خياطة 'معدات الحماية الشخصية' لمجتمعي وتعزيز الوعي بالعنف ضد المرأة. أريد التأكد من قدرة أهالي صلاح الدين على حماية أنفسهم".

الصورة: مروة (الى اليمين). 2021

تقول مروة، من بغداد، بطلة التماسك المجتمعي:

"بدأ شغفي بالنشاط المجتمعي عندما لاحظت وجود أطفال تتراوح أعمارهم من 7 - 14 عاماً في الأسواق في وقت ينبغي أن يكونوا فيه في المدرسة. بدأت العمل مع هؤلاء الأطفال لتعليمهم القراءة والكتابة ثلاثة أيام في الأسبوع. لدينا الآن فرق كاملة تعمل في بغداد. الهدف الرئيس  هو إعادة هؤلاء الأطفال إلى طفولتهم ومدرستهم بعد صراع مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق. وكان لكوفيد - 19 أثر سلبي على تعلم الأطفال في العراق، لا سيما بين الأسر غير القادرة على شراء أجهزة الكمبيوتر".

أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق عام 2020 برنامجاً لتعزيز التماسك المجتمعي مدته خمس سنوات خاصاً بتعزيز وجود مجتمعات أقوى ومسالمة وأكثر تماسكاً في كل أنحاء العراق. وكجزء من هذا البرنامج، ستشهد المرحلة الثانية من نشاط فرق تمكين الشباب والنساء من أجل السلام والأبطال المحليين تنفيذ أكثر من 50 مبادرة مجتمعية في عام 2022.