شراكة بين العراق وكوريا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الحلول المستدامة للمجتمعات المتأثرة بالنزوح

17 آب/أغسطس 2026
Three men in suits shake hands at a formal meeting with flags on the table.

 

بغداد، العراق – 17 آب/اغسطس 2026 –  شهدت وزارة الهجرة والمهجرين، والوكالة الكورية للتعاون الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي توقيع محضر مناقشات بشأن مبادرة جديدة بقيمة 10ملايين دولار أمريكي لتوفير حلول مستدامة ومتكاملة لإعادة استقرار النازحين داخلياً في أربع محافظات عراقية.

وبتمويل من حكومة جمهورية كوريا من خلال الوكالة الكورية للتعاون الدولي، وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ستدعم المبادرة المجتمعات في محافظات الأنبار وكركوك ونينوى وصلاح الدين من خلال تحسين الإسكان والبنى التحتية المجتمعية، ودعم سبل العيش، وأنشطة بناء السلام. وتتوافق هذه الأهداف والمواقع مع ما ورد في وثيقة المشروع.

اذ عبر السيد الوكيل الدكتور كريم النوري وكيل وزارة الهجرة والمهجرين عن امتنانه لمثل هذه المشاريع التي تتناغم مع احتياجات ومتطلبات العائدين من النزوح في تلك المحافظات المستهدفة 

وقال السيد عامر عباس زغير، مدير عام دائرة التخطيط والمتابعة في وزارة الهجرة والمهجرين: "تدعم هذه الشراكة جهود حكومة العراق لمساعدة الأسر النازحة والعائدين على إعادة بناء حياتهم وتحقيق عودة آمنة ومستدامة. ويستجيب المشروع لأولويات المجتمعات من خلال دعم الإسكان والبنى التحتية الأساسية وسبل العيش والتماسك الاجتماعي."

Three men in suits sit at a conference table with a floral centerpiece and flags in the background.

 

وذكر السيد يون جي هو، المدير القطري في العراق للوكالة الكورية للتعاون الدولي: "يسر جمهورية كوريا دعم هذه الشراكة المهمة مع حكومة العراق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ومن خلال مساهمة الوكالة الكورية للتعاون الدولي البالغة 10 ملايين دولار أمريكي، نهدف إلى تحقيق نتائج ملموسة للأسر والمجتمعات ومساعدتها على إعادة بناء منازلها واستعادة سبل عيشها."

ومن جانبه ذكر السيد تيتون ميترا، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق: "تتمحور هذه الشراكة حول مساعدة الأسر على الانتقال من النزوح والهشاشة إلى التعافي والاستقرار واستعادة الثقة بالمستقبل. وبالتعاون مع حكومة العراق والوكالة الكورية للتعاون الدولي، سنعمل على ترجمة هذا الالتزام إلى نتائج ملموسة للمجتمعات المتأثرة بالنزوح والعودة."

ومن خلال الجمع بين الدعم في مجالات الإسكان والخدمات المجتمعية الأساسية وسبل العيش والصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي وأنشطة بناء السلام، ستساعد الشراكة الأسر والمجتمعات على إعادة البناء بمزيد من الاستقرار والثقة. ومن المتوقع أن يستفيد من المبادرة خلال السنوات الخمس المقبلة أكثر من 18,000 شخص في المحافظات الأربع، مع إيلاء اهتمام خاص للأسر التي تعيلها النساء والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأخرى الأكثر هشاشة.

وسيشمل ذلك دعماً لمساعدة الأسر على تأهيل منازل أكثر أماناً واستعادة الوصول إلى المرافق والخدمات المجتمعية الأساسية، بما في ذلك التعليم والصحة وإمدادات المياه والمساحات المشتركة التي تدعم الحياة اليومية والتعافي.

Photograph of five men in suits signing documents at a formal ceremony, with flags and a crest.

 

وسيشمل دعم سبل العيش تقديم مساعدة زراعية قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية إلى 168 مزارعاً، فيما سيحصل 336 شخصاً على التدريب والمنح لإنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة، إلى جانب التدريب المهني ومجموعات الأدوات والمدخلات الزراعية.

وسيتم تقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي على مستوى المجتمع المحلي إلى 2,440 فرداً من أفراد المجتمع. كما سيتم تعزيز عمل لجان السلام المحلية، إلى جانب إجراء تقييمات للتماسك الاجتماعي لدعم المصالحة والوقاية من النزاعات.

وستتركز الأنشطة في قضاء القائم وناحية الرمانة في الأنبار، وقضاءي الحويجة وداقوق في كركوك، وقضاء سنجار في نينوى، وقضاء بيجي في صلاح الدين، على أن يتم تنقيح مناطق التنفيذ المحددة بالتنسيق مع وزارة الهجرة والمهجرين والوكالة الكورية للتعاون الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي خلال مرحلة بدء المشروع.

 

للاستفسارات الإعلامية:
 محمد البهبهاني، مسؤول الإعلام والتواصل

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق

mohammed.al-bahbahanee@undp.org