المستقبل هو الآن: إشراك الشباب لمنع التطرف العنيف في العراق
15 تموز/يوليو 2021
الصورة: ورشة عمل الشباب، 2021
إشراك شباب العراق في قضايا الوقاية من التطرف العنيف ومكافحته مهم جداً لضمان مستقبل يعمه السلام بعد عقود من النزاع. في 12 تموز/يوليو 2021، اختتم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق واللجنة الوطنية المعنية بتنفيذ استراتيجية مكافحة التطرف العنيف في مستشارية الأمن القومي ورشة عمل بشأن تنفيذ الاستراتيجية على المستويين المحلي والوطني استمرت يومين وشارك فيها 50 ممثلاً عن الشباب من جميع أنحاء العراق. وحضرها أيضاً ممثلون عن وزارة الشباب والرياضة للإجابة على أسئلة الشباب، ومناقشة دورهم في تنفيذ الاستراتيجية.
تولى إدارة الورشة خبراء من اللجنة الوطنية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتضمنت مناقشة للاستراتيجية الوطنية وجلسات جانبية تفاعلية بشأن دور الشباب والنساء في تنفيذها وتعزيزها، ودعم دور الحكومات المحلية في إنجاح هذا التنفيذ، وتوصيات لوضع خطة عمل تفصيلية لتحقيق الأهداف الرئيسية للاستراتيجية. وتضمنت الورشة أيضاً جلسة نقاش للتقرير العالمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عن الشباب في الخطوط الأمامية لمنع التطرف العنيف ومواجهته.
الصورة: علي عبد الله البديري وبعض المشاركين، 2021
قال علي عبد الله البديري رئيس اللجنة الوطنية لتنفيذ استراتيجية منع ومكافحة التطرف العنيف في العراق: "كانت ورشة مفيدةً جداً، اختصرت الطريق نحو إشراك الشباب، وساعدتنا في إعادة توجيه عمل اللجنة على مستوى المحافظات. وقد اتفقنا على مواصلة النقاش قريباً بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي."
الصورة: محمد، 2021
"أعتقد أنه ينبغي على المجتمعات المحلية في البصرة وضع الشباب في واجهة جهود مكافحة المشكلات بما في ذلك القضايا العشائرية والأمنية. وعلينا إشراكهم وإدماجهم في مراكز الشباب الحكومية لمساعدتهم في تطوير مهاراتهم وجعل دورهم أكثر إيجابية. وعلينا توفير فرص عمل لهم."
محمد، 30، البصرة
الصورة: سراء، 2021
"أرغب بالتعاون مع مستشارية الأمن الوطني في تنفيذ استراتيجية منع ومكافحة التطرف العنيف في نينوى لأن منطقتي واجهت تحديات كثيرة، وأنها تمثل لوحة فسيفسائية لسكان العراق من جميع المكونات."
سراء، 31، نينوى
الصورة: سجى، 2021
"علينا التوعية بشأن منع التطرف العنيف عبر الناشطين المدنيين والمؤثرين الذين سينشرون هذه المفاهيم بين أفراد المجتمع. وعلينا التركيز على التطرف المتعلق بالدين والسياسة والثقافة. وهذا يتطلب العمل مع المؤسسات الدينية، والتوعية أثناء الانتخابات عند إجراء الأحزاب السياسية حملاتها الانتخابية وبين شيوخ العشائر."
سجى، 24، الديوانية
الصورة: حلا، 2021
"ما أعجبني في الورشة هو أن اللجنة الوطنية كانت منفتحة على النقاش معنا وسماع أفكارنا. تحدثت عن إدراج تاريخ الأديان في الاستراتيجية لأنه من المهم جداً إطلاع الناس على جميع الأديان وليس دينهم فقط. وفي المستقبل، أرغب في العمل على مشاريع تتعلق بخطاب الكراهية الذي أصبح مشكلة في العراق."
حلا، 28، واسط
الصورة: ميثم، 2021
"لمنع التطرف في المجتمع، علينا التركيز على الجوانب الثقافية وبناء المهارات، وتعبئة المؤسسات الدينية والحكومية لدعم المشاريع الرامية إلى منع تطرف الشباب. وهذه الورشة هي خطوة أولى مهمة من الحكومة باتجاه التغيير الإيجابي."
ميثم، 30، ميسان
من الجدير بالذكر أن هذه الجلسة التي عقدت خلال الفترة من 11-12 تموز/يوليو هي جزء من سلسلة من الورش والاجتماعات بضمنها الورشة التي عقدت في حزيران/يونيو 2021 بمشاركة نواب المحافظين، ستشمل الخطوات اللاحقة عقد جلسات مصممة لبناء قدرات الفاعلين الرئيسيين على مستوى المحافظات لتعزيز دورهم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمنع ومكافحة التطرف العنيف.
دعم منع التطرف العنيف ومكافحته في العراق هو جزء من برنامج تعزيز التماسك المجتمعي التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز بناء مجتمعات أكثر قوة وسلاماً وتماسكاً في جميع أنحاء العراق.