زيارة المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تعزز الالتزام بأجندة التنمية في العراق
16 حزيران/يونيو 2026
أكدت زيارة الدكتور عبد الله الدردري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمدير الإقليمي للدول العربية، إلى بغداد، والتي اتسمت بالفعالية والتطلع إلى المستقبل، على الشراكة القوية والمتينة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة العراق.
وخلال يومين مكثفين، التقى الدكتور الدردري مع دولة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، وفخامة رئيس الجمهورية نزار آميدي، ومعالي وزير الخارجية فؤاد حسين، ومعالي نائب وزير التخطيط الدكتور ماهر جوهان، ومعالي وزير المالية فالح ساري، ومعالي رئيس المجلس الأعلى للقضاء القاضي فائق زيدان، ومعالي رئيس مجلس النواب السيد هيبت الحلبوسي، وكبار المسؤولين الحكوميين، وشركاء التنمية، وممثلي وسائل الإعلام، وقادة من القطاع الخاص العراقي. وتركزت المناقشات على أولويات التنمية الوطنية في العراق، والفرص المتاحة لتسريع النمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز القدرة على الصمود، وخلق فرص أكبر لجميع العراقيين.
كان أحد المحاور الرئيسية للزيارة هو أهمية البناء على المكاسب التنموية التي حققها العراق ودعم رؤيته لاقتصاد أكثر تنوعًا وتنافسية واستدامة. وسلطت المناقشات الضوء على فرص تعزيز الاستثمار، وتمكين القطاع الخاص، وتحسين التواصل الإقليمي، ودفع عجلة الابتكار والتحول الرقمي، ودعم الإصلاحات التي تُسهم في تحقيق الازدهار والقدرة على الصمود على المدى الطويل.
وأكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مجددًا التزامه بدعم أولويات التنمية الوطنية في العراق من خلال توفير الخبرات الدولية والحلول المبتكرة والتجارب الدولية للمساعدة في ترجمة الخطط الطموحة إلى نتائج ملموسة. وشملت مجالات التعاون التي نوقشت تمويل التنمية، والتنويع الاقتصادي، وتنمية القطاع الخاص، والعمل المناخي، وتحديث القطاع العام، وتعزيز المؤسسات التي تدفع عجلة النمو المستدام والتنمية الشاملة.
كما أبرزت الزيارة اتساع نطاق شراكة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع العراق. فعلى مر السنين، دعم البرنامج جهود التعافي والاستقرار، وإصلاحات الحوكمة الاقتصادية، والعمل المناخي، والتماسك الاجتماعي، والتحول الرقمي، وتعزيز المؤسسات، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والمحليين للنهوض بالتنمية المستدامة في جميع أنحاء البلاد.
أكدت اللقاءات مع المانحين وشركاء التنمية وممثلي وسائل الإعلام وقادة القطاع الخاص على أهمية التعاون في دعم مسيرة التنمية في العراق، وإتاحة فرص جديدة للاستثمار والابتكار والنمو.
وبينما يواصل العراق المضي قدماً في أجندته التنموية الطموحة، يظل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ملتزماً بدور الشريك الموثوق، داعماً للحلول الوطنية التي تعزز الصمود والاستدامة والازدهار للأجيال الحالية والمستقبلية.
ونتقدم بخالص شكرنا وتقديرنا لجميع نظرائنا في الحكومة، والشركاء، والزملاء في وسائل الإعلام، وأفراد القطاع الخاص الذين أسهمت مشاركتهم في إنجاح هذه الزيارة، وفي تعزيز الشراكات من أجل تنمية العراق.