بيان مشترك لوزارة التعاون الدولي والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر: اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام
4 نيسان/أبريل 2023
في مصر، تعهد كل من الاتحاد الأوروبي ووزارة التعاون الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتقديم دعمهم الكامل للأعمال المتعلقة بإزالة الألغام. وفي عام 2007، بدأنا عملية إزالة الألغام، وتطهير الأراضي التي تحتوي على الألغام ومخلفات الحروب، ونجح مشروع "دعم خطة تنمية الساحل الشمالي الغربي والأعمال المتعلقة بإزالة الألغام (2007-2018) " في تطهير 1.950 كيلومتر مربع من مساحة الأرض في الساحل الشمالي الغربي ، وإتاحة أكثر من 270.000 فرصة عمل وإنشاء أول مركز للأطراف الصناعية في المنطقة. ومن الجدير بالذكر أن المرحلة الثانية من المشروع المذكور (2014-2018) التي يمولها الاتحاد الأوروبي بقيمة 4.7 ملايين يورو ، أدت إلى إزالة الألغام من مساحة 1،674 كيلومتر مربع وتجاوز الهدف المحدد لتطهير 902 كيلومتر مربع فقط.
وبفضل هذه الجهود، فقد أصبحت الأراضي التي كانت غير صالحة للاستعمال في يوم من الأيام، موطنًا لجهود التنمية. وتعد مدينة العلمين الجديدة في مصر والتي تم إنشاؤها الآن على الأراضي التي تم تطهيرها ، مركزًا للسياحة تطل على البحر الأبيض المتوسط وقوة اجتماعية اقتصادية للمنطقة.
من خلال هذا المشروع كان المواطنون هم الهدف الأساسي من جهود التنمية، وقد اهتم المشروع بإعادة دمج ضحايا الألغام وأسرهم في المجتمع كأعضاء منتجين، وخاصة النساء والفئات الضعيفة، من خلال إعادة التأهيل الجسدي والنفسي مع التركيز على التمكين الاجتماعي والاقتصادي. من خلال المرحلة الثانية من مشروعنا، قدم مركز الأطراف الصناعية الأول من نوعه في المنطقة ما يقرب من 170 من الناجين من الألغام الأرضية بخدمات التركيب والصيانة. بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم حملتين للتوعية بمخاطر الألغام في عامي 2015 و 2017 بإجمالي عدد 92,162 مستفيدًا مباشرًا. كما نفذ المشروع برنامج تنمية القدرات لتمكين 4 منظمات غير حكومية محلية من إدارة الصناديق المتجددة للقروض الصغيرة لصالح ضحايا الألغام الأرضية. وتلقت 215 أسرة من ضحايا الألغام الأرضية الدعم لبدء مشروعات لكسب المال وزيادة الدخل.
في هذا اليوم الدولي للتوعية بالألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بإزالة الألغام، نقف معًا للتأكيد على أن "الإجراءات المتعلقة بإزالة الألغام لا يمكن أن تنتظر" لكل من يعيش في المناطق المتضررة، وتسريع الجهود نحو الإجراءات المتعلقة بتطهير الأرض من الألغام، والاستمرار نحو التنمية المستدامة بالساحل الشمالي الغربي.