يُمثل عدم المساواة بين الجنسين تحدياً مستمراً في ليبيا، كما يسلط الضوء عليه تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) الذي يكشف عن استمرار وجود الفجوات بين الجنسين على مستوى العالم. ولا تزال النساء في ليبيا يواجهن أجوراً منخفضة، ويتحملن عبئاً أكبر من العمل المنزلي غير المدفوع ورعاية الأطفال، فضلاً عن معاناتهن من نقص كبير في التمثيل في الأدوار القيادية المدنية والتجارية.
وقد تراجع ترتيب البلاد في المؤشر العالمي لعدم المساواة بين الجنسين (GII) من المرتبة 56 في عام 2019 إلى المرتبة 61 في عام 2021، مما يشير إلى الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات حاسمة لمعالجة هذه القضية. ورغم حدوث بعض التحسينات في تعليم المرأة، وتمثيلها في البرلمان، ومشاركتها في القوى العاملة، إلا أنه لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في ليبيا.
وعلى وجه الخصوص، لا يزال تمثيل المرأة في البرلمان الليبي منخفضاً، حيث لم تتجاوز نسبة المقاعد البرلمانية التي تشغلها النساء 16% في عام 2019. ومع ذلك، هناك علامة إيجابية على التقدم في مجال تعليم المرأة؛ إذ بلغت نسبة السكان (من عمر 25 عاماً فأكثر) الذين حصلوا على قدر من التعليم الثانوي على الأقل 70.5% بين الإناث.
أما فيما يتعلق بالمشاركة في القوى العاملة، فقد بلغ معدل مشاركة المرأة 45.7%. ورغم أن هذا يمثل تحسناً كبيراً مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أنه لا تزال هناك حاجة لتعزيز وصول المرأة إلى العمل اللائق والأجر المتساوي في ليبيا.
وللحصول على مزيد من المعلومات حول عدم المساواة بين الجنسين، يمكنكم الاطلاع على تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر الرابط التالي: تقرير عدم المساواة بين الجنسين 2023.
هدف استراتيجية تمكين المرأة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا
يلتزم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويتمثل هدف استراتيجيتنا للنوع الاجتماعي في إحداث تحول في علاقات القوة ومعالجة الأسباب الكامنة وراء عدم المساواة بين الجنسين من خلال دمج المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع برامجنا ومشاريعنا.
نحن نطبق نهجاً مستجيباً في جميع دورات البرامج والمشاريع للمساهمة في تعميم منظور تمكين المرأة، وهو أمر مُمأسس في سياساتنا وإجراءاتنا وبرامجنا. هدفنا هو ضمان حصول النساء والفتيات في ليبيا على فرص متساوية في الوصول إلى الموارد والفرص وقوة اتخاذ القرار.
ونعمل عن كثب مع الشركاء الوطنيين لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، بما في ذلك دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة في ليبيا. كما نتعاون مع منظمات المجتمع المدني، والمجموعات النسائية، والمجتمعات المحلية لضمان إسماع أصوات النساء والفتيات واحترام حقوقهن.
الحوكمة وسيادة القانون
لتحقيق تنمية مستدامة في ليبيا، يُعد إدماج المساواة بين الجنسين في جهود الحوكمة أمراً بالغ الأهمية. وتأسيساً على ذلك، يقدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدعم لتنظيم انتخابات ذات مصداقية تشارك فيها النساء والشباب. ويضمن ذلك تمثيل أصوات ورؤى هذه الفئات في عمليات صنع القرار، مما يساهم في تحقيق شمولية أكبر وتقدم ملموس نحو أهداف التنمية المستدامة. وسيتم تحقيق ذلك من خلال:
بناء قاعدة من الأدلة والبراهين لتحديد ومعالجة الأسباب الجذرية لزيادة مخاطر إقصاء النساء والشباب من عمليات بناء الدولة.
ضمان تمثيل المرأة في مؤسسات حكومية موحدة، منتخبة، شرعية وفاعلة للمساهمة في الاستقرار السياسي والمصالحة الوطنية.
تعزيز قدرة الحكومة على التخطيط والتنسيق القائم على الأدلة والمستجيب للنوع الاجتماعي.
دعم القطاع الأمني وزيادة قدراته لضمان المساواة بين الجنسين، وتعزيز مؤسسات العدالة وحقوق الإنسان، فضلاً عن إجراء إصلاحات تشريعية لمعالجة أوجه عدم المساواة، وتحسين حماية الفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما النساء والفتيات، ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان.
بناء السلام المحلي والقدرة على الصمود
تعزيز قدرة الإدارة المحلية على تقديم خدمات اجتماعية أساسية مستجيبة للنوع الاجتماعي وحساسة للنزاعات.
تعزيز قدرة القطاع الخاص على خلق فرص عيش مستدامة للنساء والرجال على حد سواء.
تعزيز قدرة الجهات الفاعلة المحلية لتعزيز التماسك الاجتماعي المستجيب للنوع الاجتماعي والذي يدعم استدامة السلام.
تغير المناخ والبيئة
إن حساسية ليبيا تجاه الآثار السلبية لتغير المناخ والتدهور البيئي تجعل من الضروري اتخاذ تدابير استباقية للحد من عواقبها المحتملة. لذلك، سيتبنى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نهجاً شاملاً لإدارة المياه يضمن وصولاً مستداماً وعادلاً وآمناً وحساساً ويمكن المرأة إلى موارد المياه. ومن خلال تعزيز هذه التدابير، يمكن للبرنامج المساعدة في بناء مستقبل مرن ومستدام لليبيا مع معالجة القضايا الحاسمة المتعلقة بتغير المناخ والتدهور البيئي. وسيتم تحقيق ذلك من خلال:
زيادة القدرة على الصمود المستجيبة لإحتياجات المرأة لمواجهة آثار تغير المناخ، وشح المياه، والتدهور البيئي.
تعزيز قدرات الحكومة وأصحاب المصلحة على تصميم وتنفيذ سياسات واستراتيجيات وأطر قانونية مستجيبة للنوع الاجتماعي لمعالجة آثار تغير المناخ والتدهور البيئي.
بناء قدرات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص للتخفيف من آثار تغير المناخ وتعزيز النمو الأخضر والانتقال نحو الطاقة المتجددة.
هدف استراتيجية المساواة بين الجنسين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا
يلتزم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويتمثل هدف استراتيجيتنا في إحداث تحول إيجابي ومعالجة الأسباب الكامنة وراء عدم المساواة من خلال إدماج مبدأ المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع برامجنا ومشاريعنا.
نحن نطبق نهجاً مراعياً لاحتياجات ومتطلبات كل من المرأة والرجل في جميع دورات البرامج والمشاريع للمساهمة في دمج مبدأ المساواة، وهو أمر مُمأسس في سياساتنا وإجراءاتنا وبرامجنا. هدفنا هو ضمان حصول النساء والفتيات في ليبيا على فرص متساوية في الوصول إلى الموارد والفرص وقوة اتخاذ القرار.
ونعمل عن كثب مع الشركاء الوطنيين لتعزيز المساواة وتمكين المرأة، بما في ذلك دعم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة في ليبيا. كما نتعاون مع منظمات المجتمع المدني، والمجموعات النسائية، والمجتمعات المحلية لضمان إسماع أصوات النساء والفتيات واحترام حقوقهن.
الحوكمة وسيادة القانون
لتحقيق تنمية مستدامة في ليبيا، يُعد إدماج مبدأ المساواة في جهود الحوكمة أمراً بالغ الأهمية. وتأسيساً على ذلك، يقدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدعم لتنظيم انتخابات ذات مصداقية تشارك فيها النساء والشباب. ويضمن ذلك تمثيل أصوات ورؤى هذه الفئات في عمليات صنع القرار، مما يساهم في تحقيق شمولية أكبر وتقدم ملموس نحو أهداف التنمية المستدامة. وسيتم تحقيق ذلك من خلال:
- بناء قاعدة من الأدلة والبراهين لتحديد ومعالجة الأسباب الجذرية لزيادة مخاطر إقصاء النساء والشباب من عمليات بناء الدولة.
- ضمان تمثيل المرأة في مؤسسات حكومية موحدة، منتخبة، شرعية وفاعلة للمساهمة في الاستقرار السياسي والمصالحة الوطنية.
- تعزيز قدرة الحكومة على التخطيط والتنسيق القائم على الأدلة والمبني على مراعاة الفروق والاحتياجات بين الجنسين.
- دعم القطاع الأمني وزيادة قدراته لضمان المساواة بين الجنسين، وتعزيز مؤسسات العدالة وحقوق الإنسان، فضلاً عن إجراء إصلاحات تشريعية لمعالجة التفاوتات، وتحسين حماية الفئات الأكثر ضعفاً، لا سيما النساء والفتيات، ومحاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان.
بناء السلام المحلي والقدرة على الصمود
- تعزيز قدرة الإدارة المحلية على تقديم خدمات اجتماعية أساسية تراعي احتياجات الجنسين وتأخذ في الاعتبار حساسية النزاعات.
- تعزيز قدرة القطاع الخاص على خلق فرص عيش مستدامة للنساء والرجال على حد سواء.
- تعزيز قدرة الجهات الفاعلة المحلية لدعم التماسك الاجتماعي الذي يُلبي احتياجات جميع الفئات والذي يضمن استدامة السلام.
تغير المناخ والبيئة
إن حساسية ليبيا تجاه الآثار السلبية لتغير المناخ والتدهور البيئي تجعل من الضروري اتخاذ تدابير استباقية للحد من عواقبها المحتملة. لذلك، سيتبنى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نهجاً شاملاً لإدارة المياه يضمن وصولاً مستداماً وعادلاً وآمناً إلى موارد المياه، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الخاصة بالمرأة والرجل. ومن خلال تعزيز هذه التدابير، يمكن للبرنامج المساعدة في بناء مستقبل مرن ومستدام لليبيا مع معالجة القضايا الحاسمة المتعلقة بتغير المناخ والتدهور البيئي. وسيتم تحقيق ذلك من خلال:
- زيادة القدرة على الصمود في مواجهة آثار تغير المناخ، وشح المياه، والتدهور البيئي، بطرق تراعي احتياجات الجنسين.
- تعزيز قدرات الحكومة وأصحاب المصلحة على تصميم وتنفيذ سياسات واستراتيجيات وأطر قانونية مستجيبة لاحتياجات النساء والرجال لمعالجة آثار تغير المناخ والتدهور البيئي.
- بناء قدرات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص للتخفيف من آثار تغير المناخ وتعزيز النمو الأخضر والانتقال نحو الطاقة المتجددة، بما يضمن المشاركة الفاعلة والمساواة للجميع.