برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليابان يعززان دعمهما للتنمية المحلية
28 نيسان/أبريل 2026
سعادة السفير شيمّورا إيزورو اثناء التوقيع على الاتفاق الجديد مع الممثلة المقيمة للبرنامج الإنمائي الدكتورة صوفي كيمخدزه
طرابلس، 28 أبريل 2026 - وقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وسفارة اليابان في ليبيا اليوم اتفاقية مساهمة جديدة لتعزيز الأمن البشري والقدرة على الصمود في جميع أنحاء البلاد. وترافق التوقيع مع مهمة مشتركة إلى تاجوراء، مما يؤكد مجدداً الالتزام المشترك للشريكين بتعزيز الخدمات الأساسية وتحسين البنية التحتية الصحية المحلية.
تم توقيع الاتفاقية الجديدة، الممولة في إطار الميزانية التكميلية اليابانية (JSB)، رسمياً في حاضنة الأعمال بطرابلس. وكجزء من مبادرة إقليمية أوسع، سيوفر هذا التمويل الدعم للجهود المتكاملة في الكفرة لمعالجة الأولويات التي تم تحديدها محلياً.
تهدف المبادرة إلى تحسين الخدمات الأساسية، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتعزيز الحكم المحلي. ويشمل ذلك دعم البنية التحتية للبلديات والإدارة البيئية، إلى جانب البرامج التي تعزز سبل العيش والأمن الغذائي لكل من المجتمعات المضيفة والنازحين. وعلاوة على ذلك، ستعمل المبادرة على تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال دعم المؤسسات الانتخابية، والمشاركة المجتمعية، وبناء السلام بقيادة محلية.
وللتأكيد على الأثر الملموس للشراكة طويلة الأمد بين اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أجرى الوفد زيارة ميدانية إلى تاجوراء، بدأت باجتماع مع عميد البلدية والمجلس البلدي. وركزت المناقشات على الاحتياجات التنموية المستمرة، والتحديات في تقديم الخدمات، وفرص التعاون المستمر لتعزيز صمود المجتمع.
وفي كلمته الترحيبية بالوفد، أكد عميد بلدية تاجوراء على أهمية الشراكات المستدامة لتلبية احتياجات البنية التحتية الحيوية ودعم الأولويات التنموية للبلدية.
وقال السيد عبد الفتاح التركي، عميد بلدية تاجوراء: "نثمن عالياً هذه المبادرة ونتطلع إلى تعزيز شراكاتنا مع الجهات الدولية لتنفيذ مشاريع مستدامة تخدم الصالح العام، وتدعم مسيرة التنمية، وتحسن من جودة الحياة لمواطنينا في تاجوراء".
ثم قام الوفد بزيارة إلى المركز الوطني لأمراض وجراحة القلب بتاجوراء، وهو مرفق صحي رئيسي يخدم المنطقة. والتقوا بإدارة المستشفى وقاموا بجولة في البنية التحتية الحيوية المدعومة من حكومة اليابان في إطار صندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا (SFL). وتضمن ذلك محطة معالجة مياه الصرف الصحي التي تم تركيبها في عام 2021 ومصنع الأكسجين الذي تم الانتهاء منه في عام 2022، وكلاهما كانا مرفقين أساسيين لتحسين جودة وموثوقية خدمات الرعاية الصحية في المركز.
وسلط سعادة السفير شيمّورا إيزورو الضوء على دعم اليابان المستمر لجهود التعافي والاستقرار في ليبيا، مشيراً إلى أهمية الاستثمار في البنية التحتية الحيوية التي تعود بالنفع المباشر على المجتمعات. وقال سعادة السفير: "إن الاستثمار في صحة ورفاهية المجتمعات المحلية أمر ضروري لاستقرار ليبيا بشكل عام. تفخر اليابان بتوسيع شراكتها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم، مما يعزز التزامنا بالأمن البشري ويضمن استمرار البنية التحتية الحيوية في خدمة الشعب الليبي عندما يكون في أمس الحاجة إليها".
وأكدت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الدكتورة صوفي كيمخذزه، على أهمية الحلول النابعة من المجتمع المحلي والشراكات المستدامة في معالجة التحديات المتعلقة بتقديم الخدمات.
وقالت: "من خلال شراكات كهذه، نحن ندعم البلديات للاستجابة للاحتياجات العاجلة وفي الوقت ذاته تعزيز الأنظمة التي تعتمد عليها المجتمعات كل يوم. إن الاستثمارات في البنية التحتية الصحية لا تقتصر على تقديم الخدمات فحسب، بل تتعلق بالكرامة، والقدرة على الصمود، واستعادة الثقة".