المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام يتسلّم معدات لإزالة الذخائر المتفجرة بتمويل من الاتحاد الأوروبي، ضمن إطار التعاون مع الجيش اللبناني
13 أيار/مايو 2026
كفرشيما، لبنان – 13 أيار 2026 — أقيمت مراسم في اللواء اللوجستي في كفرشيما لتسلّم معدات إزالة الذخائر المتفجرة (EOD) إلى المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام (LMAC)، بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
تشمل المعدات آليات مزوّدة برافعات، سيارات إسعاف متقدّمة، وأجهزة اتصال ميدانية آمنة بطبيعتها، تهدف إلى تعزيز قدرة المركز على دعم عمليات إزالة الذخائر المتفجرة بشكل آمن وفعّال، والاستجابة لمخاطر التلوث المتجددة.
تم تصميم الرافعات المثبّتة والمنصات المتحركة خصيصاً للعمل في بيئات الركام والحطام، حيث أخفى الدمار والركام ذخائر متفجرة في المناطق السكنية والأراضي الزراعية والبنى التحتية الحيوية. ويساهم هذا الدعم في حماية المدنيين، وضمان الوصول الآمن إلى المناطق المتأثرة، ودعم جهود التعافي المستمرة، بما في ذلك تمكين المجتمعات النازحة من العودة الآمنة إلى منازلها.
حضر المراسم سعادة السفيرة ساندرا دو وال، سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان؛ وممثل قائد الجيش العماد رودولف هيكل، العميد الركن حيدر سكينة، نائب رئيس الأركان للعمليات؛ والسيدة بليرتا أليكو، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان؛ والعميد الركن روجيه خوري، رئيس المركز؛ إضافة إلى ضباط من الجيش وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والبرنامج وشركاء معنيين.
في ختام الحفل، سلّم العميد الركن حيدر سكينة، نائب رئيس الأركان للعمليات، كتاب شكر باسم قائد الجيش إلى السفيرة ساندرا دو وال، مثمّناً دور الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في دعم الجيش خلال المرحلة الراهنة.
قالت سعادة سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان، السيدة ساندرا دو وال: "لقد كان الاتحاد الأوروبي شريكاً طويل الأمد للبنان في مجال الأعمال المتعلقة بالألغام — بما في ذلك دعمنا في إنشاء المدرسة الإقليمية لإزالة الألغام لأهداف إنسانية — ونحن فخورون بتعميق هذه الشراكة مع كل من المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام (LMAC) وفوج الهندسة في الجيش اللبناني. تشمل برامجنا التدريب، والمعدات الخاصة بالإزالة والعمليات الواسعة النطاق للتطهير، والتوعية والتعليم حول المخاطر، ومساعدة الضحايا. وفي السياق الحالي، الحاجات كبيرة، وسيتواصل تقديم المزيد من الدعم."
وقالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، السيدة بليرتا أليكو: "إن تلوث الأراضي بالذخائر المتفجرة اليوم لا يشكل تهديداً إنسانياً فحسب — بل هو عائق أساسي أمام التعافي، والعودة الآمنة، وإمكانية الوصول إلى المنازل والأراضي والبنى التحتية. ومن خلال هذا الدعم، يساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تعزيز القدرة الوطنية للبنان على الاستجابة لهذه المخاطر بشكل آمن وفعّال، وحماية المدنيين، ودعم جهود الاستقرار في المجتمعات المتأثرة."
يعكس هذا الدعم استمرار التعاون بين المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين لمواجهة مخاطر التلوث، وتعزيز سلامة المدنيين، والمساهمة في تعافي لبنان واستقراره.
يعمل لبنان بموجب التزامات ملزمة كدولة طرف في اتفاقية الذخائر العنقودية (CCM)، حيث تم تمديد الموعد النهائي للتطهير حتى أيار 2030. وبالتوازي، سيصبح لبنان الدولة الطرف رقم 162 في اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد (APMBC)، مما يعزز التزامه بالمعايير الإنسانية لنزع السلاح. ويُظهر لبنان تقدماً ملموساً نحو الامتثال للمعاهدات، وبالتالي فإن استمرار الدعم الدولي أمر بالغ الأهمية لتمكين لبنان من الوفاء بالتزاماته بموجب هذه المعاهدات.