لبنان يكرّم 120 من منسّقي ومتطوّعي وزارة الشؤون الاجتماعية تقديراً لدعمهم الأسر النازحة خلال فترة النزاع

11 آب/أغسطس 2026
Group photo of a diverse crowd posing on a stage with a projector screen in the background.
UNDP Lebanon

بيروت، 11 آب 2026 – كرّمت وزارة الشؤون الاجتماعية، والاتحاد الأوروبي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، 120 من منسّقي ومتطوّعي وزارة الشؤون الاجتماعية الذين قدّموا الدعم للنازحين داخلياً في مراكز الإيواء الجماعية خلال فترة النزاع الأخيرة، وذلك عقب استكمال برنامج يهدف إلى تعزيز تنسيق مراكز الإيواء ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ مستقبلاً. 

وأقيمت مراسم التكريم في فندق راديسون بلو، بيروت فردان، بحضور معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة حنين السيد، ونائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان والقائم بالأعمال بالوكالة السيد سامي سعدي، ونائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان السيد ثائر شريده، وممثلين عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث في الصليب الأحمر اللبناني – بيروت، وفريق عمل الجامعة اللبنانية، ومنسّقي مراكز الإيواء والمتطوّعين وشركاء في مجال التنمية.  

ومع تصعيد النزاع في آذار 2026 وما رافقه من موجة جديدة من النزوح، درّبت وزارة الشؤون الاجتماعية 120 من المنسّقين والمتطوّعين المسؤولين عن إدارة 154 مركز إيواء جماعياً في مختلف أنحاء بيروت على مهارات عملية لتطوير العمل، بتمويل من الاتحاد الأوروبي ودعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحركة السلام الدائم (PPM). وقد ساهم البرنامج في دعم استجابة الوزارة للأزمة، من خلال تحسين تقديم الخدمات وتعزيز التنسيق بين مراكز الإيواء، إلى جانب تعزيز استعدادها لمواجهة حالات الطوارئ مستقبلاً. 

وقالت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية السيدة حنين السيد: "خلال الاستجابة الأخيرة، اضطلع منسقو وزارة الشؤون الاجتماعية والأخصائيون الاجتماعيون والمتطوعون بدور محوري في دعم الأسر النازحة وضمان استجابة مراكز الإيواء الجماعية لاحتياجات الناس، في ظل ظروف بالغة الصعوبة. وقد جسّد تفانيهم أهمية الاستثمار في تعزيز القدرات الوطنية والمحلية في مجال التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ. ونعرب عن بالغ امتناننا للاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على شراكتهما ودعمهما في تعزيز هذه القدرات، ولكل منسق ومتطوع أسهم التزامه ومهنيته وخدمته في إنجاح هذه الاستجابة". 

وقال نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان والقائم بالأعمال بالوكالة السيد سامي سعادي: "إن برنامج اليوم هو واحد من عدة مبادرات دعمناها خلال الأشهر الأخيرة للمساهمة في مواجهة هذه الأزمة. وتُظهر لنا أزمات من هذا النوع أهمية المؤسسات ودورها؛ فالمؤسسات القوية، وليس المساعدات الطارئة وحدها، هي التي تحدد مدى قدرة أي بلد على الاستجابة للأزمات. ولهذا، سواء من خلال هذا البرنامج أو عبر شراكتنا المباشرة في برنامج أمان للمساعدات النقدية والبدل النقدي للأشخاص ذوي الاعاقة، كان هدفنا واحداً: تعزيز قدرة الوزارة نفسها على تقديم الخدمات، بما يضمن وصول الدعم إلى الناس بشكل موثوق ومنتظم، من خلال الدولة اللبنانية نفسها". 

وقال نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان السيد ثائر شريده: "لقد أثبت منسقو ومتطوعو وزارة الشؤون الاجتماعية معنى الشجاعة والالتزام الحقيقيين بحضورهم اليومي إلى جانب العائلات النازحة في أصعب الظروف. يُعد برنامج بناء القدرات هذا جزءاً من التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المستمر بمساندة المؤسسات العامة اللبنانية والمجتمعات المحلية لتعزيز الجاهزية وصون الكرامة الإنسانية في أوقات الأزمات".  

وخُتمت المراسم بتوزيع شهادات إتمام البرنامج على 120 من منسّقي ومتطوّعي وزارة الشؤون الاجتماعية، تقديراً لالتزامهم وتفانيهم في خدمة الأسر النازحة خلال فترة النزاع الأخيرة.