النرويج تعلن عن تقديم دعم بقيمة 1.5 مليون دولار أميركي للجيش اللبناني عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

26 آب/أغسطس 2026
Photo: UNDP Lebanon

صيدا، لبنان، 26 آب 2026 — أعلن وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، عن مساهمة إضافية بقيمة 1.5 مليون دولار أميركي لدعم الجيش اللبناني من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك خلال زيارة قام بها إلى ثكنة محمد زغيب، مقر القيادة الإقليمية الجنوبية للجيش اللبناني في مدينة صيدا.

وخلال الزيارة، اطّلع الوزير بارث إيدي على مهام الجيش اللبناني وأولوياته، وجال في طبابة منطقة الجنوب، التي تُعدّ المركز الطبي العسكري الرئيسي حاليًّا في جنوب لبنان، كما زار بيت الجندي الذي أُعيد تأهيله بدعم دولي من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واطّلع على أعمال التحول إلى استخدام الطاقة الشمسية قيد التنفيذ.

وأكد قائد منطقة الجنوب في الجيش اللبناني، العميد الركن أندريه الحداد، في كلمته: "تمثّل زيارتكم اليوم محطة مهمة في مسيرتنا المشتركة نحو لبنان أقوى وأكثر استقراراً. ويعكس الدعم المتواصل من النرويج عمق هذه الشراكة والثقة بالدور الحيوي الذي يؤديه الجيش اللبناني في الحفاظ على سيادة لبنان ووحدته وأمنه."

وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي: "تتمتع النرويج بالتزام طويل الأمد بدعم لبنان، وأنا هنا اليوم لأعرب عن تضامني مع الشعب اللبناني. وفي هذه الأوقات الصعبة، تجدّد النرويج دعمها لتعزيز مؤسسات لبنان واستقراره، وتؤكد التزامها بمواصلة دعم الجيش اللبناني في جهوده الرامية إلى صون أمن لبنان وسيادته وسلامة أراضيه."

وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، السيد عمران ريزا: "إن إحدى المسائل التي يتفق عليها جميع اللبنانيين هي أهمية الجيش اللبناني والدور المحوري الذي يضطلع به، والأهم من ذلك، ضرورة  ضمان توفير الدعم اللازم لعناصره وصون كرامتهم. إن الجيش اللبناني يحمل عبئاً ثقيلاً على عاتقه فيما يعمل على بسط سلطة الدولة اللبنانية، وهذه الجهود تستحق الدعم المتواصل من المجتمع الدولي."

وأكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بالإنابة، السيد ثائر الشريده: "إن الاستثمار في العناصر الذين يشكّلون قوام المؤسسة هو جزء من تمكين الجيش اللبناني من الاضطلاع بمهمته. ويساهم دعم ظروف الخدمة اليومية في تخفيف الضغوط عن العناصر وعائلاتهم، بما يمكّنهم من أداء واجباتهم. وتتيح لنا الشراكة المستمرة مع النرويج الاستجابة للاحتياجات والضغوط الآنية، بالتوازي مع الاستثمار في الجيش اللبناني على المدى الطويل، بما في ذلك من خلال دعم إزالة مخلفات الذخائر المتفجرة، التي لا تزال شرطاً أساسياً لعودة الناس بأمان إلى منازلهم وقراهم."