العراق يؤكد من جديد التزامه بالعمل المناخي تجاه اتفاق باريس بإنهاء إعداد المسودة النهائية لوثيقة مساهماته الوطنية

5 June 2021

أربيل، 03 حزيران/يونيو 2021 – جدد العراق من خلال وزارة الصحة والبيئة، وبدعم من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، التزامه بمكافحة تغير المناخ من خلال انهاء النقاشات الخاصة بالمسودة النهائية لوثيقة مساهماته المحددة وطنياً تجاه اتفاق باريس للمناخ بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بالحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.

وتم التصويت بالإجماع من قبل ممثلي الوزارات ذات العلاقة على محتوى مسودة وثيقة المساهمات المحددة وطنياً (والتي تعد التزاماً عالمياً للحد من الانبعاثات الوطنية والتكيف مع آثار تغير المناخ) لغرض تقديمها إلى مجلس الوزراء العراقي للمصادقة النهائية ومن ثم تقديمها الى سكرتارية اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ.

أحد أهم الأهداف في المسودة النهائية يتعلق بتخفيف العراق من إنبعاثات الغازات الدفيئة. والتزامه بتنفيذ مساهماته المحددة وطنياً من عام 2021 حتى عام 2030، والذي يقود إلى خفض بنسبة 1-2٪ من انبعاثاته.

جرت النقاشات خلال الإسبوع المنصرم في ورشة عمل استشارية في أربيل، حضرها ممثلون عن وزارة الصحة والبيئة، متمثلة بالسيد الوكيل الفني لشؤون البيئة الدكتور جاسم الفلاحي، والسيد الوكيل الإداري والمالي الدكتور كامران علي حسن، إضافة الى السيد عبد الرحمن صديق، رئيس هيئة حماية وتحسين البيئة في إقليم كردستان وممثلين عن الوزارات الاتحادية -مثل وزارة التخطيط ووزارة الكهرباء، ووزارة النفط- وإقليم كردستان والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.

 وجاء في كلمة الوكيل الفني لوزارة الصحة والبيئة الدكتور جاسم الفلاحي خلال الإعلان: "بسم الله وبإسم العراق، اعلن الموافقة على وثيقة المساهمات المحددة وطنياً من قبل كافة الفريق الوطني العراق وبالاجماع. ابارك لشعبنا ولاجيالنا القادمة هذه الوثيقة التي تعد خارطة طريق نحو المستقبل. لا يحقق النتائج الا الحالمون. معاً نحو عراق اخضر مستدام"

وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق السيدة زينة علي أحمد: "يواجه العراق العديد من التحديات التي يفرضها تغير المناخ، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة والجفاف والزيادة في العواصف الرملية والترابية وصدمات الكوارث ذات الصلة، وكل ذلك يخلق حواجز أمام جهود التنمية في البلاد، ويقدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة العراقية لمواجهة هذه التحديات، منذ انضمامها إلى اتفاقية تغير المناخ عام 2009."

واضافت السيدة زينة: "لتعزيز هذه الجهود ورفع قابلية التكيف والصمود للشعب العراقي، دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حكومة العراق واقليم كردستان في استكمال المساهمات المحددة وطنياً والتي من شأنها ان تعزز الاقتصاد الأخضر في العراق. وستسهم المخرجات النهائية المنبثقة عن ورشة العمل هذه التزام العراق بالعمل المناخي وستكون بمثابة السياسة الشاملة لتغير المناخ في البلاد. وسيواصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دعم هذه الجهود مع تنفيذ السياسات على مدى السنوات القادمة"

تعد وثيقة المساهمات المحددة وطنياً من أهم الوثائق التي تهدف إلى توجيه التحول الاقتصادي في العالم من خلال تضمين مفهوم الاقتصاد الأخضر، والتركيز على الطاقات المتجددة والآليات النظيفة، ومحاولة عدم تجاوز متوسط ​​درجة الحرارة العالمية البالغ 1.5 درجة مئوية فوق متوسط ​​درجات الحرارة العالمية قبل الثورة الصناعية. وستستقطب الوثيقة في العراق فرصاً استثمارية جديدة وتوفر مشاركة اكبر للقطاع الخاص في مجال تغير المناخ.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

محمد البهبهاني، مستشار إعلام وتواصل | 9647704399222 +