يكتسب الصحفيون والمؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي مهارات للحد من خطاب الكراهية والمعلومات الزائفة

24 حزيران/يونيو 2021

طرابلس - خلال جلستين مختلفتين لمدة يومين استهدفت الصحفيين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم من حكومة اليابان بنقل المهارات إلى هذه المجموعات من العاملين في مجال الإعلام حول المعلومات الخاطئة المتعلقة كوفيد-19 والنزاع. تعلم المشاركون كيفية إيصال الرسائل المسؤولة وتجنب خطاب الكراهية ووصم المرض للمساهمة في بناء السلام، وتنفيذ التدابير اللازمة للتصدي لـ كوفيد-19.

تعد هذه التدريبات جزء من دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للاستجابة لـكوفيد-19 في ليبيا بتمويل من حكومة اليابان. هذا هو الجزء الثاني من سلسلة التدريبات حول التضليل الاعلامي والتواصل المراعي للنزاع التي نظمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ تفشي وباء فيروس كورونا. تم تنفيذ الجزء الأول على الإنترنت العام الماضي واستهدف عمداء البلديات وموظفي التواصل بالبلديات.

قال القائم بالأعمال في السفارة اليابانية لدى ليبيا، السيد ماساكي أماديرا: "إن جائحة كوفيد -19 تمثل أزمة أمن بشري في ليبيا. دخلت حكومة اليابان في شراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا لمساعدة المؤسسات والجهات المدنية الفاعلة في تحديد الفئات الأكثر احتياجاً واعداد السياسات لتقليل تأثيره. الهدف من هذا الحدث هو بناء قدرات الصحفيين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي للتخفيف من أسوأ تهديدات المعلومات المضللة وخطاب الكراهية ".

من جانبه صرح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيد جيراردو نوتو قائلاً: “تمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي بالمعلومات الزائفة حول مجابهة فيروس كورونا المستجد. إن انتشار المعلومات الزائفة الخطيرة والمعلومات الخاطئة يقوض الجهود المبذولة لمجابهة الوباء ويعرض المزيد من الأرواح وسبل العيش للخطر. يمكن للإعلاميين أن يلعبوا دوراً رئيسياً في منع خطاب الكراهية ووصم المرض. كجزء من دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للاستجابة لـ كوفيد-19، نعمل بشكل وثيق مع الصحفيين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تواصل أفضل لدعم الناس في ليبيا ".

تلتزم اليابان بدعم ليبيا على التعافي من النزاع والعودة إلى طريق التنمية. ومن ثم، فقد أصبحت شريكاً قوياً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا لدعم المبادرات لمواجهة تحديات التنمية، وتلك التي تفاقمت بسبب جائحة كوفيد -19 مثل الأمن البشري، الصحة والتغطية الصحية الشاملة، قواعد القانون، الحد من النزاع وبناء السلام، والتنمية الواعية بالمخاطر. بتمويل من حكومة اليابان، تمكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من المساعدة في خلق أكثر من 400 وظيفة للفئة الشبابية والفئات الأكثر احتياجاً في عام واحد وجمع أكثر من 2000 بيانات شركة خاصة في 14 بلدية لتقييم تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد الليبي.

لمزيد من المعلومات أو لإجراء مقابلات مع وسائل الإعلام، يرجى الاتصال بـ: media.ly@undp.org