حكومة بولندا تجدد التزامها بتحقيق الاستقرار في العراق بمساهمة إضافية قدرها 270 ألف دولار أمريكي

31 يوليو 2023


بغداد- تستمر جهود العراق لتحقيق الاستقرار بعد الصراع ضد داعش في إحداث فرق في حياة الفئات المستضعفة، وتؤكد حكومة بولندا التزامها من خلال تمويل إضافي بمبلغ 1.1 مليون زلوتي بولندي (ما يقارب الـ 270،000 دولار أمريكي) لبرنامج اعادة الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

تعد هذه المساهمة الثانية من بولندا للبرنامج، ويصل إجمالي مساهمتها إلى 2.1 مليون زلوتي بولندي (أكثر من 500,000 دولار أمريكي). 

سيدعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال هذا التمويل، إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية في المجتمعات المتضررة من النزاع، مما يعزز جهود العراق نحو التنمية المستدامة.   

وقال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، السيد آوكي لوتسما: "يستند عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق الى مبادئ الصمود والشمولية والتنمية المستدامة. نعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا لضمان عدم ترك اي احد خلف الركب بينما يتجه العراق نحو مستقبل أكثر إشراقاً. لكن عملنا لم ينته بعد، والطريق إلى الاستقرار ليس سوى البداية. يجب أن يستمر الجهد الجماعي والاستثمار ومشاركتنا بإعادة بناء المجتمعات وإنعاش الاقتصاد المحلي من خلال دعم سبل العيش وتمكين العراقيين وخاصة النساء والشباب، ليصبحوا حافزاً للتغيير الإيجابي في البلد".

وذكر سعادة السفير البولندي لدى العراق، السيد مارجن كوبياك: "إن رؤية حياة الناس وهي تتغير بفضل هذا المشروع هو أمر استثنائي. نأمل في أن يُنظر إلى هذه المساهمة على أنها انعكاس لدعمنا وشراكتنا في إعادة بناء مستقبل العراق."

وأضاف السيد كوبياك: "بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والحكومة العراقية، سنستمر في مناصرة ودعم هذا المشروع الذي يحدث تغييراً ايجابياً في المنطقة لصالح العراق وشعبه".

دعم حكومة بولندا والمجتمع الدولي لاستقرار العراق

أنشأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بناءً على طلب حكومة العراق، بالشراكة مع المجتمع الدولي، برنامج اعادة الاستقرار في عام 2015 لتسهيل عودة العراقيين النازحين بسبب الصراع ضد داعش. يواصل المشروع وضع الأساس لإعادة التأهيل، ودعم القدرات، والحرص على وجود ضمانات لمنع تجدد العنف والتطرف. أكمل البرناج منذ إنشائه أكثر من 3,600 مشروع في المحافظات الخمس المُحررة في الأنبار وديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين.

تم تحسين حياة أكثر من 8.3 مليون مواطنة ومواطن عراقي، وتسهيل عودة 4.9 مليون نازح بسبب الصراع ضد داعش، بتنفيذ هذه المشاريع الأساسية من خلال برنامج اعادة الاستقرار الذي يشمل إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات وأنظمة المياه وشبكات الكهرباء والطرق والمنازل وخلق فرص عمل قصيرة الأمد. موَلت مساهمة بولندا 61 مشروعاً، معظمها في قطاع الصحة. خدمت هذه المشاريع أكثر من 250,000 شخص بحاجة إلى الدعم و الرعاية الصحية.

اضاف الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، السيد آوكي لوتسما: "منذ عام 2015، شهدنا تأثير جهودنا المشتركة على تغيير حياة العراقيين، وقمنا بترميم المنازل والمدارس وتقديم خدمات أساسية أخرى، وخلق فرص لمساعدة المجتمعات المستضعفة على إعادة بناء حياتهم. وتعزز المساهمة السخية من حكومة بولندا الالتزام المشترك لدعم الشعب العراقي في رحلتهم نحو السلام والاستقرار".