تعزيز وطني لإدارة مخاطر الكوارث من خلال شراكة مؤسسية جديدة

20 يناير 2026
UNDP Libya RR, General manager of the National Center for Emergency, Crisis and Disaster Management

توقيع مذكرة تفاهم مع المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث

© برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا/ مالك المغربي

طرابلس – وقّع المركز الوطني لإدارة الأزمات والكوارث والطوارئ، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى إضفاء الطابع الرسمي على التعاون المشترك لتعزيز منظومات إدارة مخاطر الكوارث والجاهزية الوطنية في ليبيا. 

وتشير مذكرة التفاهم إلى الانتقال من مرحلة أولية من التعاون الفني إلى شراكة أكثر استراتيجية، تركّز على تحسين التنسيق المؤسسي وتعزيز الجاهزية الوطنية. ويستند هذا الاتفاق إلى الجهود الأخيرة الرامية إلى إرساء الأسس التشغيلية لإطار إدارة مخاطر الكوارث في ليبيا، بما في ذلك توضيح الأدوار الوظيفية ووضع إجراءات تشغيلية قياسية تُنظّم آليات التنسيق أثناء حالات الطوارئ وما بعدها. 

وقد أبرزت الأزمات الأخيرة، بما في ذلك فيضانات عام 2023، الكلفة الإنسانية والتنموية الناجمة عن تشتّت أنظمة الجاهزية والاستجابة، مما سلّط الضوء على الأهمية البالغة للإنذار المبكر، وتبادل المعلومات، والعمل المنسّق بين المؤسسات. 

وقال السيد الفيتوري عيسى، مدير المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، " تشكل هذه الشراكة خطوة عملية في هذالسمار من اجل رؤيا متكاملة لإدارة الأزمات والكوارث، هذه مسؤوليتنا الاجتماعية اتجاه حماية الأرواح واتخاذ القرارات السريعة والمناسبة. إن تعاوننا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعكس التزامنا بالاستفادة من الخبرات الدولية وبناء القدرات الوطنية، بما يسهم في تعزيز جاهزية الدولة وقدرتها على الاستجابة للمخاطر والطوارئ.” 

وخلال مراسم التوقيع، شدّدت دكتورة صوفي كيمخدزه، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، على أهمية تعزيز الأنظمة الوطنية لضمان إدارة فعّالة لمخاطر الكوارث وقالت “إن إدارة مخاطر الكوارث ليست مسؤولية مؤسسة واحدة، بل هي جهد وطني جماعي يقوم على التنسيق والثقة وتقاسم المسؤولية. وما نعمل على بنائه معًا ليس مرفقًا منفصلًا، بل منظومة وطنية متكاملة تربط بين المؤسسات والمعلومات وصنّاع القرار، قبل وقوع الأزمات، وليس فقط أثناءها”. 

تهدف الشراكة إلى تعزيز التنسيق عبر القطاعات الرئيسية، بما في ذلك البيانات البيئية والمناخية، والسلامة العامة والصحة، والأمن الغذائي والاستجابة الإنسانية، فضلًا عن الاتصالات والبنية التحتية الحيوية. ومع تطوّر التعاون، يُتوقع أن تلعب الابتكارات والتحول الرقمي، بما في ذلك أنظمة الإنذار المبكر ومنصات المعلومات المتكاملة، دورًا متزايد الأهمية، بدعم من ولايات واضحة وإجراءات قوية وتنسيق مؤسسي فعّال. 

وتوفّر هذه المذكرة إطارًا لمواصلة التعاون بين المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بما يدعم التحوّل التدريجي من الاستجابة التفاعلية إلى نهج استباقي قائم على فهم المخاطر، وبما يتماشى مع الأولويات الوطنية وأهداف الصمود طويلة الأمد. 

لمزيد من المعلومات أو المقابلات الإعلامية، يرجى التواصل مع: media.ly@undp.org