تعاون كندا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الشركاء الرئيسيين لصندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا

3 August 2022

سعادة إيزابيل سافارد ، سفيرة كندا في ليبيا مع الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،السيد مارك أندريه فرانش يزوران مستشفى تاجوراء لأمراض القلب

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ليبيا / مالك المغربي

طرابلس قامت سعادة سفيرة كندا لدى ليبيا إيزابيل سافارد، رفقة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، السيد مارك اندريه فرانش، بزيارة الشركاء والمنشآت التي تم دعمها من قبل صندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا لمتابعة التقدم المحرز ومناقشة سبل استدامة هذه الجهود.

في مقر مؤسسة المجتمع المدني نانا مارن، عبر كل من سعادة السفيرة والسيد فرانش عن تقديرهم للجهود المهمة لزيادة مشاركة الشباب والمرأة في الانتخابات البلدية وفي الحوارات العامة على المستوى المحلي، كما اظهروا اعجابهم بالعمل الذي قامت به المنظمة لتطوير مهارات وتعزيز التوظيف للفئات أكثر ضعفاً.

وقالت السفيرة سافارد “كندا فخورة بدعمها لصندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا عبر هذه السنوات،”.  “نشكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتوفيرهم الفرصة لنا للقاء وزيارة منظمة المجتمع المدني نانا مارن والمركز الوطني للقلب بتاجوراء"

كما أكدت "لنتبادل الحديث مع المشاركين حول كيفية دعم مساهمتنا للنساء والشباب في الانتخابات البلدية وكذلك في توفير فرص للعمل، ناهيك عن رؤية نتائج أعمال إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية لمستشفى أمراض القلب بشكل مباشر."

سعادة السفيرة والسيد فرانش قاما أيضًا بزيارة المركز الوطني للقلب بتاجوراء حيث شرح مدير المستشفى الدكتور عبد الرؤوف فارس عن ما انجزه المركز خلال جائحة كوفيد-19.

هذا المستشفى هو من أكبر المنشآت الصحية لأمراض القلب في شمال افريقيا، ولكن بنيته التحتية قد طالها الاهمال. ولكن بفضل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا، والدعم الدولي، بما في ذلك مساهمة كندا، أصبح المستشفى الآن مزودا بنظام متكامل للكهرباء عبر الطاقة المتجددة ومحطة لتوليد الأكسجين ونظام لمعالجة مياه الصرف الصحي. "

هذا المستشفى كان مركزاً رئيسياً للعلاج لمرضى كورونا بالمنطقة، وبدعم 13 شريك دولي وحكومة ليبيا، قام البرنامج الإنمائي بتوفير محطة لتوليد الأكسجين، محطة لمعالجة المياه ونظام طاقة متجددة لضمان ثبات الطاقة الكهربائية لوحدات العناية المركزة بالمركز.

من جهته أوضح الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي: "استرشد البرنامج الإنمائي من خلال حوارات محلية مكثفة لتحديد الأولويات. من المشجع حقًا أن نرى امتلاك المؤسسات المحلية لزمام الأمور والذي ترجم إلى ملكية فعالة وفق خطة استدامة قوية. تدير نانا مارن الآن أعمالًا صغيرة تدر إيراداتها الخاصة والمستشفى متقدم على صيانة المعدات المقدمة."

بمساهمة من 13 شريك دولي بمن فيهم كندا، وحكومة ليبيا، أدار البرنامج الإنمائي صندوق تحقيق الاستقرار والذي سيختتم اعماله خلال هذا العام. ولقد عمل المشروع بشكل مقرب مع السلطات الوطنية والمحلية لاستعادة الخدمات الأساسية كالمياه والصرف الصحي والتعليم والصحة بطريقة مستدامة ومراعية للنزاعات، لتحسين حياة آلاف الأشخاص في ليبيا.