المملكة العربية السعودية تؤكد شراكتها الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم التنمية المستدامة على المستوى العالمي

6 تموز/يوليو 2026

تساهم المساهمات الأساسية من شركاء مثل المملكة العربية السعودية في تمكين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من تقديم حلول تنموية متكاملة حيث تشتد الحاجة إليها.

صورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا

نيويورك- تؤكد حكومة المملكة العربية السعودية مجدداً على شراكتها الاستراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، من خلال مساهمة كبيرة بمبلغ 2,000,000 دولار أمريكي من الموارد الأساسية (العادية) لعام 2026.

يأتي تجديد هذه الشراكة في وقت تكتسب فيه الموارد التمويلية المرنة أهمية متزايدة لتمكين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من الاستجابة للتحديات الإنمائية المعقدة والمتغيرة حول العالم. وبصفتها جهة فاعلة ذات تأثير متنامٍ في مجال المساعدات الإنمائية والإنسانية، تواصل المملكة العربية السعودية الاضطلاع بدور ريادي في دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الدولي.

يرتبط برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمملكة العربية السعودية بشراكة طويلة الأمد تشمل التعاون على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي. وتعكس هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بدفع عجلة التنمية المستدامة والتصدي للتحديات الإنمائية. وقد ازداد تركيزها في السنوات الأخيرة على مجالات رئيسية، من بينها إدارة الموارد المائية وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، بما يعكس التزاماً مشتركاً بمواجهة التحديات البيئية وتعزيز نتائج الاستدامة.

كما تمتد مجالات التعاون إلى البيئات المتأثرة بالأزمات والهشاشة، من خلال دعم نهج متكاملة تربط بين الاستجابة الإنسانية والتعافي المبكر والتنمية طويلة الأجل. تشمل الشراكة كذلك تعزيز أساليب التمويل المبتكرة، بما في ذلك الجهود الرامية إلى حشد وتوسيع نطاق تمويل التنمية لتحقيق أثر أكبر. كما تعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، وتشجيع تبادل الخبرات التنموية بين دول الجنوب العالمي. ويزداد هذا التعاون قوةً بفضل الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية باعتبارها منصة عالمية للحوار ومضيفاً للمنتديات متعددة الأطراف الداعمة للتعاون الإنمائي الدولي.

تُسهم الموارد الأساسية المقدمة من الشركاء، مثل المملكة العربية السعودية، في تمكين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من تقديم حلول تنموية متكاملة حيث تشتد الحاجة إليها. وتدعم هذه الموارد المرنة أنشطة حيوية في مجموعة واسعة من السياقات، مما يتيح للبرنامج الاستجابة السريعة للأزمات الناشئة، وتعزيز القدرات الوطنية، والاستثمار في حلول مبتكرة واستشرافية تدفع عجلة التنمية المستدامة.

كما تؤدي الموارد الأساسية دوراً محورياً في تعزيز وظائف الرقابة والمساءلة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بما يضمن تنفيذ البرامج بكفاءة وفعالية وشفافية. ويُصنَّف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي باستمرار ضمن أكثر المنظمات الدولية شفافية.

يتطلع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى مواصلة تعزيز شراكته مع المملكة العربية السعودية، والبناء على الالتزامات المشتركة تجاه التنمية المستدامة والتعاون العالمي.