الاتحاد الأوروبي يدعم التنمية والتعافي بقيادة محلّية في اليمن عبر اتفاقية بقيمة 9 ملايين يورو مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
7 تشرين الأول/أكتوبر 2026
باتريك سيمونيه، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الجمهورية اليمنية ونورة حملاجي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن يوقعان اتفاقية مشروع MASAR.
عمّان، المملكة الأردنية الهاشمية – وقّعت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن اتفاقيةً بقيمة 9 ملايين يورو (10.4 مليون دولار أمريكي) لتعزيز الحوكمة المحلّية والنهوض بالتنمية والتعافي بحسب المناطق في اليمن.
انطلاقًا من إنجازات ودروس مشروع الاتحاد الأوروبي و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "تعزيز المرونة المؤسسية والاقتصادية في اليمن" (SIERY)، سيمضي المشروع الجديد "دعم الحلول المحلية للعمل والتعافي" (MASAR) في اعتماد نهجٍ للتنمية بقيادة محلّية، يساعد السلطات المحلّية على تحويل الأولويات التي حدّدتها المجتمعات إلى استثمارات عملية وخدمات أفضل وفرصٍ للنموّ الاقتصادي المحلّي المستدام.
على مدى السنوات الماضية، أسهم مشروع "SIERY" في وضع أسسٍ مهمّة للتنمية المحلية القيادة في اليمن؛ إذ عزّز قدرات السلطات المحلّية على التخطيط للخدمات الأساسية وتحديد أولوياتها ودعم 177 مشروعًا للخدمات العامة المحلّية ووصل المشروع إلى أكثر من 7 ملايين شخص. كما وضع المشروع وعزز نهجًا للتنمية القائمة على المناطق، جامعًا السلطات المحلّية والمجتمعات وسائر الجهات المعنيّة حول أولويات وحلولٍ مشتركة.
يبني مشروع “MASAR” على هذا الأساس ويدفع به خطوةً إلى الأمام. سيدعم المشروع الجديد انتقال السلطات المحلّية من تحديد الأولويات إلى حشد الموارد وتنفيذ الاستثمارات التي تلبّي الاحتياجات المحلّية، وسيعزّز التخطيط ووضع الموازنات وحشد الموارد وتقديم الخدمات. كما سيشجّع على مزيدٍ من الشفافية والكفاءة في إدارة المالية العامة والمشتريات، مع إنشاء آليات قادرة على جذب وتنسيق تمويلٍ إضافي للاستثمارات ذات الأولوية.
سيغطي مشروع “MASAR” سبع محافظات وأكثر من 25 مديرية، وسيعمل بشكلٍ وثيق مع مكاتب المحافظات ووزارة الإدارة المحلّية ووزارة التخطيط والتعاون الدولي. ومن خلال هذا النهج، سيدعم المشروع المؤسسات المحلّية لتخطّط وتدير مواردها بفاعلية أكبر وتنفّذ استثماراتٍ من شأنها تعزيز المجتمعات والاقتصادات المحلّية.
وقال باتريك سيمونيه، سفير الاتحاد الأوروبي لدى الجمهورية اليمنية: "يفخر الاتحاد الأوروبي بالبناء على الشراكة القوية والنتائج التي تحقّقت عبر مشروع “SIERY”. يُعد مشروع “MASAR” الخطوة التالية في دعمنا للتنمية المحلية القيادة في اليمن، وذلك للمؤسسات والشراكات وآليات التمويل القادرة على تحويل الأولويات المحلّية إلى استثمارات ملموسة. تأتي السلطات المحلّية في صميم التنمية والتعافي في اليمن، ويعتبر تعزيز قدراتها أمرا أساسيا لاستدامة الخدمات واستغلال الإمكانات المحلّية وبناء مجتمعات أكثر صمودًا".
وقالت نورة حملاجي، الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الإنمائي في اليمن: "تقف السلطات المحلّية في الخطوط الأمامية لتقديم الخدمات في اليمن، وقد أظهرت صمودًا حقيقيًا في ظلّ قيودٍ كبيرة. ومع توقّع تزايد الاحتياجات، يكتسب التخطيط والتنسيق القائمان على القيادة المحلّية أهمّيةً أكثر من أيّ وقتٍ مضى. يعبر البرنامج الإنمائي عن امتنانه للاتحاد الأوروبي على الثقة والشراكة. سيساعد مشروع “MASAR” على تعزيز التخطيط والتنسيق بقيادة محلّية، بما يُرسي أسسًا أقوى للتعافي وحوكمةً محلّية أكثر استجابة".
وسيعمل مشروع "MASAR"جنبًا إلى جنب مع جهودٍ أخرى يبذلها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والشركاء، بما في ذلك البنك الدولي والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، لدعم سُبُل العيش وتعزيز المؤسسات العامة وبناء الصمود، بحيث يصل الدعم إلى المجتمعات بصورة منسّقة.
جهة الاتصال الصحفية
مرح نزال، قائد فريق التواصل والمناصرة، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن | Marah.Nazzal@undp.org