البرنامج الإقليمي للدول العربية
البرنامج الإقليمي للدول العربية (2026 إلى 2029) هو الإطار الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم المبادرات الإقليمية التي تكمل البرامج القطرية في الدول العربية. ويتناول البرنامج أكثر التحديات إلحاحا في المنطقة، بما في ذلك محدودية التنوع الاقتصادي، وعدم المساواة بين الجنسين، والهشاشة أمام تغير المناخ، وبطالة الشباب، مع الاستفادة في الوقت نفسه من الفرص الإقليمية في مجالات التحول الرقمي، والطاقة المتجددة، والتغيرات الديموغرافية، والإصلاح الاقتصادي.
واستنادا إلى الحضور الإقليمي الموثوق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وخبراته التقنية، وقدرته على العمل عبر ترابط العمل الإنساني والتنمية والسلام، يوظف البرنامج التعاون الإقليمي لتقديم المنافع العامة الإقليمية، والتعامل مع التحديات العابرة للحدود، وتعزيز الحوار متعدد البلدان حول قضايا التنمية الناشئة. ويتماشى البرنامج بشكل كامل مع الخطة الاستراتيجية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و أهداف التنمية المستدامة، ويسهم في دفع حلول متكاملة عبر مجالات الحوكمة، والقدرة على الصمود، والبيئة، والازدهار، مسترشدا بثلاثة مسرعات هي التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والمساواة بين الجنسين، والتمويل المستدام.
وفي هذا الإطار، يحول البرنامج الإقليمي التعاون الإقليمي إلى حلول قابلة للتوسع، وتبادل للمعرفة، وأثر تنموي ملموس في مختلف أنحاء الدول العربية.
البرنامج الإقليمي للدول العربية بالأرقام
مجالات البرنامج الإقليمي
يشمل البرنامج الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية مجموعة متنوعة من المشروعات والمبادرات، صممت كل منها لمعالجة أكثر الاحتياجات التنموية إلحاحا في المنطقة. وتركز هذه المشروعات على مجالات رئيسية مثل القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، والتمكين الاقتصادي، والحوكمة، والإدماج الاجتماعي، والتحول الرقمي. ومن خلال هذه الجهود، يجمع البرنامج الخبرات من مختلف أرجاء شبكة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويتعاون مع الشركاء المحليين والإقليميين لتطوير حلول مصممة خصيصا تستجيب للسياقات القطرية المختلفة.
وتركز المشروعات على دفع حلول متكاملة عبر مجالات الحوكمة، والقدرة على الصمود، والبيئة، والازدهار، مع التركيز على المنافع العامة الإقليمية، والتحديات العابرة للحدود، والابتكار في السياسات. ومن خلال التعاون الإقليمي، تدعم هذه المشروعات البلدان في الاستجابة للهشاشة المناخية، وتعزيز الإدماج الاقتصادي، ودعم توظيف الشباب، وتحقيق المساواة بين الجنسين، مع الاستفادة من الفرص المتاحة في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والتغيرات الديموغرافية، والإصلاح الاقتصادي. كما توفر هذه المشروعات مدخلا عمليا للتعاون الإقليمي، وتبادل المعرفة، والعمل المشترك دعما لأولويات البرنامج في مختلف أنحاء الدول العربية.