رسمياً، افتتاح 13 مؤسسة لتنفيذ القانون في نينوى بعد تدميرها من قبل داعش

30 يونيو 2022
UNDP In Iraq

نائب السفير الهولندي القائم بالأعمال السيد روشوس برونك خلال افتتاح مركز شرطة السلامية في النمرود.

الصورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق

نينوى، 30 حزيران/يونيو 2022 - افتتح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق ومحافظة نينوي، وحكومة مملكة هولندا 13 مؤسسة لتنفيذ القانون في جميع أنحاء نينوى كانت قد تضررت أثناء الصراع مع داعش.

تشمل مؤسسات تنفيذ القانون الثلاثة عشر التي أعيد تأهيلها عشرة مراكز للشرطة وثلاثة مبانٍ للأمن الوطني في جميع أنحاء نينوى، وتعمل هذه المؤسسات الواسعة -والتي شيدت لهذا الغرض- على تقديم الخدمات الى حوالي 420 ألف مواطن. تم إعادة تأهيل هذه المؤسسات من خلال برنامج إعادة الاستقرار للمناطق المحررة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في العراق،  وبفضل الدعم السخي المقدم من هولندا.

بالإضافة إلى ذلك، ومن خلال الدعم الهولندي، يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على استكمال تأهيل ثلاث قاعات محاكم ومبنيين للأمن الوطني، وأربعة عشر مركزاً للشرطة، وأحد عشر مكتباً لمديريات الشرطة بحلول نهاية هذا العام، وبذلك يصل العدد الإجمالي لمؤسسات تنفيذ القانون التي تدعمها هولندا في نينوى، وكركوك، وصلاح الدين، إلى أربع وأربعين مؤسسة، وتأتي هذه المشاريع ضمن مبادرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المستمرة لإصلاح القطاع الأمني من خلال تدريب ضباط إنفاذ القانون والشرطة في جميع أنحاء العراق، كما يركز على تحسين فعالية الشرطة المحلية والقيادة الأساسية والتحقيق الجنائي، منذ عام 2018، وحتى الان تم تدريب حوالي 1160 ضابطاً في خمس عشرة محافظة منهم 112 ضابطاً من نينوى.

UNDP In Iraq
مدخل مركز شرطة الشروق في النمرود، الصورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق 

وتقول السيدة زينة على احمد، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق: "إن إعادة فتح هذه المؤسسات هي علامة فارقة في رحلة إعادة بناء العراق بعد سنوات من الصراع وعدم الاستقرار. لذلك إن ضمان تقديم خدمات عالية الجودة وشاملة لبناء الثقة بين السلطات ومؤسسات تنفيذ القانون والمواطنين هو أحد أسس المجتمع القوي والمرن. و يفخر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم المبادرات التي تعزز القطاع الأمني والتي تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز استقرار العراق وتنميته على المدى الطويل."

وأضافت: "ما كانت هذه المشاريع لترى النور من دون الدعم المستمر المقدم من شريكنا الهولندي، ونتطلع إلى مواصلة عملنا معاً لبناء عراق مستقر ومزدهر."

ويقول السيد روشوس برونك، نائب السفير، والقائم بالأعمال في السفارة الهولندية في العراق:"من الضروري أن تقوم الشرطة العراقية بدورها كأول المستجيبين لأمن المواطن العراقي. تدعم الحكومة الهولندية السلطات العراقية في تحقيق ذلك، سواء من خلال إعادة بناء مراكز الشرطة، أو تدريب ضباط الشرطة العراقية، حيث أننا لا نزال ملتزمين تجاه الشعب العراقي جنباً إلى جنب مع شركائنا في الأمم المتحدة"

منذ عام 2015، ساهمت هولندا بأكثر من 107 مليون دولار أمريكي من خلال برنامج إعادة الاستقرار للمناطق المحررة، إضافة إلى تخصيص 8.5 مليون دولاراً أمريكياً لإصلاح القطاع الأمني، مما يجعلها واحدة من أكبر المساهمين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق. وقد ركز التمويل على دعم إعادة تأهيل البنى التحتية، واستعادة خدمات الشرطة المحلية، والتركيز بشكل أكبر على بناء قدرة الحكومة في العراق للاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات المواطنين.

للتواصل مع وسائل الاعلام:

مرنالني سانتانام، مسؤولة الاعلام والتواصل |  9647901931308+ |