شراكة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الاتحاد الأوروبي والسويد: دعم سبل العيش والأمن الغذائي والتكيف المناخي في اليمن

24 مارس 2022

الصورة من الأرشيف | ملكية الصورة: برنامج الصمود 2 / 2021

صنعاء، اليمن - ساهم الاتحاد الأوروبي والوكالة السويدية للتعاون التنموي (سيدا) بتمويلٍ جديد بلغ إجماليه 49.37 مليون دولار أمريكي لتعزيز القدرة على الصمود وتعزيز سبل العيش والأمن الغذائي والتكيف مع المناخ في اليمن. الاتفاقية الموقعة مؤخراً لدعم المرحلة الثالثة من البرنامج المشترك لدعم سبل العيش والأمن الغذائي والتكيف المناخي في اليمن، الصمود الريفي 3، ستمتد على فترة ثلاث سنوات، بدءاً من مارس 2022.

يهدف البرنامج إلى تعزيز قدرة المجتمعات المتضررة من الأزمات على إدارة المخاطر والصدمات المحلية لزيادة الصمود والاعتماد على الذات. كما سيستهدف البرنامج على وجه التحديد الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، بما في ذلك النساء، والعاطلين عن العمل، والشباب، والأقليات المهمشة، والمشردين داخلياً، وكذلك المجتمعات المضيفة.


قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن غابرييل مونويرا فينيالس، "ان الاتحاد الأوروبي يؤمن بمستقبل اليمن وقدرة اليمنيين على بناء صموده وتحديد مساراته نحو التنمية المستدامة حتى في أثناء الصراع المستمر. بتمويل إضافي يساهم الاتحاد الأوروبي في الاستثمار في مستقبل اليمن مع دعم الناس في اليمن لمواجهة التحديات الطارئة".


من المحتمل أن يصل البرنامج إلى ما يقرب من 847,000 مستفيد مباشر وسيتم تنفيذه بشكل مشترك من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، ومنظمة العمل الدولية (ILO)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP).


كما عبرت رئيسة التعاون الإنمائي الإقليمي في السفارة السويدية في عمّان، السيدة ماريا سيلين، بقولها: "من المهم للغاية دعم المجتمعات في جميع أنحاء اليمن لدعم التنمية المحلية وتعزيز مرونتها تجاه الصدمات الخارجية مثل الصراع والأزمات الاقتصادية". وأضافت: "من خلال برنامج الصمود الريفي 3، سنعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة العمل الدولية، وبرنامج الأغذية العالمي ليتسنى للنساء والشباب والرجال تعزيز فرص الوصول إلى سبل العيش المستدامة وفرص العمل من خلال البرمجة المراعية للمناخ ".


بالنظر إلى الحواجز الاجتماعية والثقافية التي تواجهها المرأة الريفية في اليمن، ستركز أنشطة الصمود الريفي 3 على تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة في جميع مراحل التنفيذ، وكذلك معالجة الاحتياجات والفرص المتاحة للمرأة. كما سيتم الحرص على أن تكون الأنشطة المقدمة للنساء مقبولة ثقافياً ويمكن للنساء الوصول إليها.


كما يوضح أووك لوتسما، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، قائلاً: "سيتم العمل في المرحلة الجديدة من برنامج الصمود الريفي على نجاحات المرحلة الثانية من البرنامج، وهو برنامج ناجح مدته ثلاث سنوات تم تمويله أيضاً من قبل الاتحاد الأوروبي والوكالة السويدية للتنمية الدولية. عزز البرنامج بشكل كبير القدرة على الصمود والأمن الغذائي وسبل العيش لأكثر من 740,000 شخص من الفئات الأكثر ضعفاً في محافظات أبين، وحجة، والحديدة، ولحج، وتعز. هذه الخدمات ضرورية للحد من الضعف وتعزيز صمود المجتمعات الريفية المتضررة من الأزمة في اليمن من خلال خلق سبل عيش مستدامة وتحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية."


ستعمل وكالات الأمم المتحدة معاً لضمان تعزيز مؤسسات المجتمع، وتطوير قدراتها حول مجالات التركيز التالية:

  1. تخطيط المرونة الحساسة للنوع الاجتماعي وحل النزاعات وبناء التماسك الاجتماعي.
  2. تستفيد المجتمعات الضعيفة من المساواة في الوصول إلى حلول الطاقة النظيفة، وحماية البيئة، والقدرة على التكيف مع المناخ بطريقة مستدامة.
  3. خلق سبل العيش المستدامة للنساء والرجال من خلال تحسين الإنتاج والأمن الغذائي وفرص الدخل.

***

بتمويل من الاتحاد الأوروبي والوكالة السويدية للتنمية الدولية، فإن البرنامج المشترك لدعم سبل العيش والأمن الغذائي والتكيف مع المناخ في اليمن (الصمود الريفي 3) ستمتد على فترة ثلاث سنوات وسيتم تنفيذه بالشراكة بين منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، ومنظمة العمل الدولية (ILO)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبرنامج الغذاء العالمي (WFP). يهدف البرنامج المشترك إلى الحد من الضعف وتعزيز صمود المجتمعات المتضررة من الأزمات في اليمن من خلال خلق سبل عيش مستدامة وكذلك تحسين الصمود والأمن الغذائي والوصول إلى الخدمات الأساسية في خمس محافظات، من المحافظات الأكثر احتياجاً في اليمن، وهي حجة، الحديدة، لحج، أبين، وتعز.