حقائق عن المنطقة العربية

مقدمة


وجوه الفقر المختلفة في الضفة الغربية وغزة ودور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مساندة تلك المناطق


تتألف المنطقة العربية من 22 بلداً في شمال أفريقيا وغرب آسيا وتمتد من المحيط الأطلنطي إلى المحيط الهندي. يبلغ سكان المنطقة نحو 350 مليون نسمة ويشكل من هم دون سن 25 منهم أكثر من 50٪. واللغة العربية - باستثناءات قليلة - هي اللغة الرئيسية في المنطقة.

التحديات


الفقر في الجزائر

تواجه المنطقة تحديات اجتماعية سياسية وتحديات تعتمد على نوع الجنس وأخرى اقتصادية وبيئية متنوعة.فمن الناحية الاجتماعية، تواجه المنطقة العربية فترة تحول. فقد أبرز الربيع العربي التوتر المتزايد بين أنظمة السلطة والمواطنين. وأسفر ضعف آليات المساءلة الاجتماعية والسياسية والإدارية ونماذج التخطيط الاجتماعي الاقتصادي ذات التوجه السياسي عن إهمال قطاعات كبيرة من السكان. وتواجه هذه الأمم تحدي تشكيل حكومات جديدة خاضعة للمساءلة تعكس الطموحات الشعبية.

 

عدم المساواة بين الجنسين ممارسة واسعة الانتشار في المنطقة عموماً. ومعدلات وفيات الأمهات مرتفعة مقارنة بالمناطق الأخرى المماثلة في الدخل. وتظهر الإحصاءات أن 25٪ فقط من النساء العربيات يشاركن في القوة العاملة، أي نصف متوسط الأمم النامية. ونتيجة الثقافة المتمركزة حول الذَّكر في كثير من المجتمعات العربية، لا تجد كثير من النساء إلا دوراً محدوداً خارج البيت.

 

يعكس الفقر البشري وفقر الدخل تلاقي الإقصاء الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. وفي حين أن 50٪ من السكان العرب ريفيون، فلا تمثل الزراعة - وهي الحرفة الرئيسية في البيئات الريفية - إلا 15٪ من إجمالي الناتج المحلي العربي. وتسود في المنطقة معدلات بطالة مرتفعة. وعلى الرغم من ثروة المنطقة النفطية، لم تنجح الدول في رفع مستوى رفاهية الأفراد.

الفرص


سيساند برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الحكومة اليمنية على تنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على إنتاج النفط، الذي يشهد انخفاضاً منذ 2002

 

استجابة لانعدام الأمن الغذائي في المنطقة، يمكن أن توحّد الدول العربية موجوداتها المالية والفنية والبيئية. وسوف يشتمل الحل على إدارة الموارد وتنظيمها. فالسودان على سبيل المثال بلد يمكن استغلاله لزراعة كميات كبيرة من الأغذية بفضل ثروته المائية وموارده من الأراضي. وقد ناقش واضعو السياسات إمكانية إنشاء آلية تمويل إقليمية لهذا الغرض.

 

يكتسب تطوير المجتمع المدني أهمية خاصة نظراً لحالة التحول السياسي الذي تشهده المنطقة منذ العام 2011. لذلك بدأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال مركزه الإقليمي في القاهرة برنامجاً إقليمياً لتعزيز كيانات المجتمع المدني الغرض منه دعو وتعزيز قدرة منظمات المجتمع المدني على العمل كمُدافع عن العدالة الاجتماعية.

  • 7.4%

    نسبة السكان الذين يعيشون على أقل من 1.25 دولار

  • 65.2%

    مؤشر التنمية البشرية

  • 8104

    إجمالي الناتج المحلي، تعادل القوة الشرائية (2005 - دولارات)

  • 71

    العمر المتوقع

  • 8317

    إجمالي الدخل القومي

  • 176.07

    نسبة وفيات الأمهات

  • 6

    سنوات الدراسة

  • 74.1%

    معدل المشاركة في القوى العاملة