لتحميل التقرير بالإنجليزية
الشباب العربي يتطوع من أجل مستقبل أفضل

التقرير هو ثمرة اثني عشر شهرا من العمل الميداني والاستبيانات وحلقات عمل وطنية أجريت في عام 2012 في كل من البلدان اللاتي يوجد فيها مشروع: مصر والأردن والمغرب وتونس واليمن. للمرة الأولى، سوف يحصل القراء على الاحتياجات والتوصيات المقدمة من قبل ممثلين عن الحكومات المحلية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، والقطاع الخاص والشباب أنفسهم، الذين تمت دعوتهم للتداول بشأن القضايا المحيطة التطوعي للشباب في المنطقة.

للمزيد بالإنجليزية

برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين يصدر تقريراً عن التصورات والتوصيات المتعلقة بالعمل التطوعي للشباب في الدول العربية

12 ديسمبر 2013

image

القاهرة - بمناسبة اليوم الدولي للمتطوعين، أصدر برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين تقريراً، جمع من خلاله النتائج والتصورات والتوصيات المتعلقة بشأن العمل التطوعي للشباب في الدول العربية، حيث يأتي هذا التقرير كجزء من مشروع البرنامج الإقليمي، " شباب عربي متطوع من أجل مستقبل أفضل".

ويأتي هذا التقرير كثمرة لاثني عشر شهرا من العمل الميداني وتنظيم مجموعات التركيز والاستبيانات والمراجعات المكتبية وورشات العمل الوطنية والتي تم تنفيذها في عام 2012 في كل من بلدان المشروع المستهدفة، مصر والأردن والمغرب وتونس و اليمن.
وللمرة الأولى، سوف يتمكن القراء من الاطلاع على الاحتياجات والتوصيات المقدمة من قبل ممثلين عن كل من الحكومات المحلية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والقطاع الخاص والشباب أنفسهم، و الذين تمت دعوتهم للتداول بشأن القضايا المحيطة بالعمل التطوعي للشباب في المنطقة.

ويوضح ريتشارد دكتس، المنسق التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين قائلا "يبين هذا التقرير الأسس الرامية للاستجابة لاحتياجات ودوافع العمل التطوعي في المنطقة العربية، كما ويساعدنا على التأكد من أن كل خطوة نقوم بها تسير في الاتجاه الصحيح من أجل جعل الشباب المتطوعين محركا إيجابيا للتغيير في المنطقة".

ويجدر الذكر بأن هذا التقرير، يقدم تلخيصاً للقضايا الخمس الرئيسية التي يجب تناولها لجعل عمل الشباب التطوعي جزءا ملموسا وآمنا وفاعلا في المجتمع الذي يشكل جزءا من المنطقة ككل. كما ومن الممكن قراءة هذا التقرير على صفحة الموقع الإليكتروني الخاصة ببرنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، باللغة الإنجليزية. هذا وتتضمن القضايا الخمس الرئيسية الأمور التالية:

قيادة المعرفة: توجد هنالك حاجة لإيجاد فضاء للمعرفة في مجال العمل التطوعي. فإن عدم وجود بيانات موثوق بها يشكل تحديا خطيرا يواجه استمرارية وتوسع مشاريع ومبادرات العمل التطوعي.

التركيز على السياسات و استحصال اعتراف وطني بالعمل التطوعي: لقد تم التأكيد على ضرورة الاستحصال على اعتراف وطني يبرز قيم العمل التطوعي، حيث اعتبر دور الدولة في تنظيم وتوسيع الأنشطة أمرا ضروريا من أجل ضمان توسعها. وفي هذا الإطار تم تقديم مقترحات تتضمن مجموعة متنوعة من الطرق، من بينها: خلق الإطار التنظيمي، اعتماد إستراتيجية وطنية و/ أو إصدار تعريف وطني يعرف العمل التطوعي.

تعزيز وجود مجتمع مبني على الممارسة: إن بناء قدرات العاملين في مجال العمل التطوعي والمرتبطة بأساسيات التخطيط الاستراتيجي ووضع الميزانيات والإدارة، يمكن أن يساعد في خلق مجتمع قوي من الناحية العملية.

تأمين التمويل: تمت المصادقة على تمويل مبادرات العمل التطوعي والقطاع التطوعي . هناك حاجة إلى موارد أساسية من أجل الشروع في برامج التطوع أو المشاركة في الأنشطة التطوعية.

اتباع نهج شامل للعمل التطوعي: هناك حاجة إلى إتباع نهج شامل يتم التطرق من خلاله إلى جميع القضايا المتعلقة بالعمل التطوعي بشكل متواز. من الممكن توظيف ذلك على المستوى الوطني، كما يمكن الاستفادة من الخبرة الإقليمية بهذا الشأن.

إن إدراك هذه الاعتبارات بالإضافة إلى إدراك وجود حاجة إلى فهم أعمق للعمل التطوعي للشباب جعل من النتائج أسسا لهذا المشروع الإقليمي المُدار من قبل برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، المُسمى بـ" شباب عربي متطوع من أجل مستقبل أفضل". ويهدف المشروع إلى سد هذه الفجوات من خلال تشجيع العمل التطوعي للشباب وبناء القدرات، وبالتالي يعمل هذا المشروع كقناة لمساعدة الشباب على المشاركة في عمليات التنمية في بلدانهم. وتشكل هذه المبادرة جزءا من الجهود المتزايدة والمبذولة من قبل برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين والرامية إلى إشراك الشباب، كما ويندرج هذا المشروع تحت مظلة برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين الشباب.

ويختم ديكتس حديثه قائلا: "يحدوني أمل صادق بأن تستجيب الحكومات وهيئات الأمم المتحدة والمجتمع المدني والقادة من الشباب لأصوات الشباب في المنطقة العربية، آخذين بعين الاعتبارالتوصيات العملية والقابلة للتحقيق المبذولة من قبلهم، والقيام بكل ما في وسعنا لتحقيقها على أرض الواقع".

إن برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين هو إحد منظمات الأمم المتحدة التي تساهم في بناء السلام والتنمية من خلال العمل التطوعي في مختلف أنحاء العالم. وتجدر الإشارة إلى أن العمل التطوعي هو وسيلة قوية لإشراك الناس في مواجهة تحديات التنمية، كما أنه يستطيع تحويل وتيرة وطبيعة التنمية. هذا ويُفيد العمل التطوعي المجتمع على وجه عام، والأفراد من المتطوعين، على وجه خاص، وذلك من خلال تعزيز الثقة والتضامن ومبدأ المعاملة بالمثل بين المواطنين، وخلق فرص تهدف إلى المشاركة.

جهات الإتصال

 مايرا كابريني، مسؤولة الإعلام ببرنامج  برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين
البريد الإلكتروني: maira.cabrini@undp.org