شركاء التنمية واللجنة العليا للانتخابات يوقعون على وثيقة لتعزيز التنسيق في مرحلة تسجيل الناخبين البيومترية

15 سبتمبر 2013

image

صنعاء - الهيئات المنفذة والشركاء من الصندوق متعدد الأطراف في اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء  توقع وثيقة تنسيق شاملة تُعرف ب" إطار عمل الموارد المشتركة" لضمان مزيد من التعاون والتنسيق من أجل البدء بتنفيذ حملة تسجيل الناخبين بالقياسات الحيوية على الدستوى الوطني.

وكواحدة من ثلاث مراحل انتخابية شديدة الصلة ببعضها البعض أثناء مرحلة الانتقال السياسي في اليمن، ستضع عملية تسجيل الناخبين الالكترونية الحالية أساساً متيناً للاستفتاء على الدستور القادم وللانتخابات أثناء الدرحلة الانتقالية انطلاقاً مما سيسفر عنه مؤتمر الحوار الوطني الحالي.

والتئم ممثلون عن مجموعة من الشركاء الدوليين و المنفذين مثل السويد والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والدنمارك واليابان وتركيا والاتحاد الأوروبي في مقر اللجنة العليا للانتخابات إلى جانب فريق مشروع دعم الانتخابات أثناء المرحلة الانتقالية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمؤسسة الدولية للنظم الانتخابية )أيفيس(، واللذان عملا على دعم جهود اللجنة العليا للانتخابات في الترتيبات العملياتية والتخطيط لمرحلة تسجيل الناخبين بالبيانات الحيوية.

إن إطار عمل الموارد المشتركةهو وثيقة استرشادية يقصد من ورائها ضمان التنسيق على كافة المستويات بما في ذلك الميزانيات والنفقات والأولويات والمسئوليات لعملية تسجيل الناخبين بالبيانات الحيوية التي ترمي إلى إصلاح سجل الناخبين القديم والمثير للجدل والذي تم استخدامه في الانتخابات الماضية. وسيستمر إطار عمل  الموارد المشتركة في أن يكون وثيقة عمل يتم تحديثها في حالات رفع التبرعات والتعديلات الفنية على عملية تسجيل الناخبين بالبيانات الحيوية.

وقال إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن إطار عمل الموارد المشتركة يعتبر خطوة إلى الأمام نحو ضمان كافة الأولويات المتعلقة بنجاح وشفافية ونزاهة الانتخابات تمثل أساس هذه المرحلة الانتقالية في اليمن، مضيفاًأنه ومع هذه الوثيقة سيتم تبسيط الأولويات والإجراءات والعمليات عبر آلية تنسيق متزايد من أجل تعزيز كافة جوانب هذا المشروع الفني والحاسم من أجل يمن جديد.

وقام شركاء التنمية والمنفذون بجولة في اللجنة العليا للانتخابات وزاروا المخازن التي تحتضن 2950 حقيبة لمعدات تسجيل الناخبين بالبيانات الحيوية في حين تقوم اللجنة العليا للانتخابات ومشروع دعم الانتخابات في الفترة الانتقالية ومنظمة الأيفيس بترتيب وتنسيق التدريب والعمليات وحملة التوعية والإعلام من أجل البدء في تنفيذ نظام التسجيل الجديد المتطور تكنولوجياً.

وقد أجرت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء عرضاً خاصاً لأجزاء من الحملة الإعلامية والتوعوية الخاصة بتسجيل الناخبين بالبيانات الحيوية وشملت فيلماً وثائقياً قصيراً بعنوان "المستقبل يبدأ ببصمة"، ليتم استخدامها كأداة توعوية عن العملية والتحضيرات لعملية تسجيل الناخبين بالبيانات الحيوية للجنة العليا للانتخابات.

وفي الأسابيع القادمة، ستصل 1950 حقيبة معدات أخرى إلى اليمن وتُنقل إلى مقار اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء ما سيتطلب من الخبراء الانتخابيين ونظرائهم الفنيين في اللجنة بناء وتصميم عملية البرمجة والبرمجيات من أجل تنفيذ عملية تسجيل الناخبين المزمعة.

وقال دارين نانس، كبير الخبراء الفنيين لمشروع دعم الانتخابات في المرحلة الانتقالية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي،

أن المانحين كانوا جزءاً لا يتجزأ من العملية منذ ولادة فكرة المشروع، وأضاف: "سنسعى لمزيد من التنسيق والتعاون طوال عملية تسجيل الناخبين بالبيانات الحيوية، مع انتهاء مراحل التخطيط وبدء اللجنة العليا للانتخابات في المهمة الكبرى المتمثلة في البدء بتسجيل الناخبين حول البلاد".

جهات الإتصال

السيد دارين نانس، كبير الخبراء الفنيين، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/ مشروع دعم الانتخابات في المرحلة الانتقالية
هاتف: 712221511