حول المؤتمر

سيجمع المؤتمر العربي الأول للحد من مخاطر الكوارث الأطراف الفاعلة الأساسية المعنية بالحد من مخاطر الكوارث في كافة البلدان العربية البالغ عددها 22 بلداً. وسيوفر المؤتمر منتدى للسياسيين العرب وواضعي السياسات والمخططين والأكاديميين وخبراء التنمية لمناقشة المشاكل والتحديات التي تواجه المنطقة فيما يتعلق بالحد من مخاطر الكوارث. سيتم تنظيم جلسة العمل هذه بمشاركة مكتب الأمم المتحدة المعني بالحد من مخاطر الكوارث وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمملكة الأردنية الهاشمية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومؤسسة التعاون السويسري الإنمائي وجامعة الدول العربية.


للمزيد

الدول العربية تسعى للاتفاق بشأن الحد من المخاطر

19 مارس 2013

image


  يجتمع اليوم في الأردن أكثر من 250 ممثلاً من الدول العربية لمدة ثلاثة أيام للاتفاق على موقف عربي موحد بشأن مشاركة المنطقة في إطار العمل الدولي للحد من مخاطر الكوارث المقرر الاتفاق عليه في المؤتمر العالمي للحد من مخاطر الكوارث عام 2015. وينعقد المؤتمر الإقليمي العربي الأول للحد من مخاطر الكوارث تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة الجمعية العلمية الملكية.

تقول الأميرة سمية بنت الحسن في كلمتها خلال الحفل الافتتاحي "إننا نجتمع في وقت حاسم للحد من مخاطر الكوارث في العالم العربي.  ففي فترة قصيرة نسبياً، كشفت عدة عوامل حاسمة عن مدى تعرض مدننا في المنطقة العربية لمخاطر الكوارث ومدى حساسيتها وسرعة تأثرها بها وبآثارها. لقد تسببت الزيادة السكانية الهائلة في المناطق الحضرية خلال العقود الأخيرة مع اقتران ذلك بسوء تخطيط استخدامات الأراضي في تعاظم إمكانية تسبيب المخاطر للدمار والخراب في مدننا. كما يعد الغياب الصادم للمعايير المُطبَّقة في تشييد المباني والارتفاع الحاد للفقر في المناطق الحضرية والتأثير المتنامي غير المُعالَّج لتغير المناخ عوامل أخرى من بين عوامل عديدة تدفعنا إلى أن نكون أكثر تصميماً على العمل على وجه السرعة وبصورة حاسمة". وتضيف الأميرة "يسعدني أن هذا المؤتمر، الذي سيجمع العديد من الخبراء المشهود لهم بالالتزام والكفاءة في مجالات عدة، سيبحث ويناقش القضايا سريعة التطور ذات الاهتمام العالمي في مجال الحد من مخاطر الكوارث. والأهم من ذلك أنكم ستحددون انعكاسات هذه القضايا وستفسرونها لسياقات معينة في المنطقة العربية".

من جانبها، تقول السيدة مارغريتا والستروم، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ورئيسة مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (أمانة الإستراتيجية الدولية للأمم المتحدة للحد من الكوارث) "يسر أمانة الإستراتيجية الدولية للأمم المتحدة للحد من الكوارث أن ترى اجتماع الدول العربية لمناقشة الحد من مخاطر الكوارث وإنشاء برنامج إقليمي لها. تجدر الإشارة إلى أن توقيت المؤتمر قد لا يكون جيداً، حيث إننا نتطلع أن تساهم المنطقة العربية مساهمة كبيرة في مراجعة وتجديد البرنامج الحالي للحد من مخاطر الكوارث، إطار عمل هيوغو".

يجمع المؤتمر العربي الأول للحد من مخاطر الكوارث أطرافاً فاعلة رئيسية لإطلاق برنامج إقليمي للحد من مخاطر الكوارث يكون عبارة عن منتدى تشاوري لتنسيق جهود الحد من مخاطر الكوارث في المنطقة العربية، ويتم عقده بصفة دورية. وستُسهِّل الآلية التنسيقية الإقليمية تبادل وجهات النظر والتشاور بين الدول والشركاء وستقدم برنامجاً يتمكن من خلاله السياسيون العرب وصناع القرار والأكاديميون والخبراء الآخرون بصورة دورية من مناقشة التقدم والتحديات التي تواجه المنطقة فيما يتعلق بالحد من مخاطر الكوارث.

يُتوقع كذلك أن يسفر المؤتمر عن إعلان عربي للحد من مخاطر الكوارث في المدن. ويهدف هذا الإعلان إلى إرساء معايير للحد من مخاطر الكوارث في المدن العربية بالنظر إلى حقيقة أن العالم العربي عالم يغلب عليه الطابع الحضري، حيث يعيش ما يقرب من ستين في المائة من سكانه في المدن في جميع أنحاء المنطقة.

يقول جوردان رايان، مدير مكتب منع الأزمات والانتعاش منها في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "لقد أحرزت الدول العربية تقدماً كبيراً في ميدان التنمية على مدار العقود الماضية. ويضيف "مع ذلك، فإن هذه المكاسب عرضة للخطر بسبب منظومات التأهب للكوارث التي تتسم بالضعف والعجز، الأمر الذي يُعرِّض السكان للكثير من الكوارث البيئية وخصوصاً في المناطق الحضرية".

تتعرض أجزاء مختلفة من المنطقة العربية بصورة متكررة لعدد من المخاطر بما فيها المخاطر الجيولوجية كالزلازل والانهيارات الأرضية، بالإضافة إلى المخاطر ذات الصلة بالمناخ كالفيضانات وموجات درجات الحرارة المتطرفة والجفاف والعواصف الرملية وحرائق الغابات والأعاصير.

وفقاً لبيانات حديثة تم تقديمها إلى أمانة الإستراتيجية الدولية للأمم المتحدة للحد من الكوارث من جانب مركز بحوث انتشار الأوبئة بسبب الكوارث القائم ببلجيكا، فإنه، على مدى الثلاثين سنة الماضية في الدول العربية، قُتِّل ما مجموعه 164164 شخصاً وتضرر 70 مليون شخص وسُجِّلت خسائر اقتصادية قيمتها 19.2 مليار دولار بسبب الكوارث التي أسفرت عنها المخاطر الطبيعية.

سيتم عرض نتائج هذه المداولات الإقليمية في المنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث المقرر عقده في الفترة من 19 إلى 23 مايو/أيار 2013 في جنيف، وتجدر الإشارة إلى أن المنتدى يعد التجمع الأبرز في العالم لأصحاب المصلحة المعنيين الملتزمين بالحد من مخاطر الكوارث وبناء قدرة الأمم والمجتمعات على مواجهتها.

 يقول بيت فون دانيكن، المدير الإقليمي لمؤسسة التعاون الإنمائي السويسري بالأردن ولبنان وسوريا والعراق "هذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها صناع القرار وتجتمع فيها الوزارات والمنظمات والمؤسسات من مختلف التخصصات في الدول العربية لتبادل خبراتهم وتعزيز التنسيق الإقليمي بينهم للحد من آثار الكوارث الطبيعية". ويضيف قائلاً "يعد هذا منتدى رائعاً لمشاركة الخبرات الجيدة ولجمع أصحاب المصلحة المعنيين من دول مختلفة معاً. كما أنه إشارة قوية للعالم بأن الدول العربية تتحسن في التنظيم وتساهم في قضية موضع اهتمام واتفاق كل العالم ألا وهي الحد من مخاطر الكوارث".

سيتم تنظيم المؤتمر الإقليمي العربي الأول للحد من مخاطر الكوارث هذا بمشاركة مكتب الأمم المتحدة المعني بالحد من مخاطر الكوارث وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمملكة الأردنية الهاشمية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومؤسسة التعاون الإنمائي السويسري وجامعة الدول العربية. وينعقد المؤتمر تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة الجمعية العلمية الملكية.  

بيانات الإتصال

بيرتا اسيرو acero@un.org
يارا الصمادي yara.smadi @ undp.org
نعمان الصياد noeman.alsayyad @ undp.org
 بنا سايح bana.sayeh @ sdc.net