اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الدولي الثاني حول صعوبات التعلم واضطرابات قصور الانتباه / فرط النشاط

23 يناير 2013

image


عقدت الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم  مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالكويت اليوم مؤتمراً صحفياً ببيت الأمم المتحدة للإعداد لمناسبة المؤتمر الدولي الثاني حول صعوبات التعلم واضطرابات قصور الانتباه / فرط النشاط: التقييم والتدخل.

حضر المؤتمر الصحفي رئيسة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم ورئيسة المؤتمر السيدة/ أمل الساير وموظفو برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتسليط الضوء على الأهمية التي يحظى بها هذا الموضوع على مستوى العالم. استعرض المؤتمر الصحفي أهداف المؤتمر وأهميته والموضوعات التي ستتم مناقشتها في هذه الفعالية الدولية. وأعلن الحضور معاً عن قرارهم إقامة هذه الفعالية لمدة يومين بالجامعة الأمريكية بالكويت.

تقول رئيسة الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم ورئيسة المؤتمر السيدة/ أمل الساير حول هذه الفعالية: "يسعدني أن أشارككم اليوم انطلاق المؤتمر الدولي الثاني حول صعوبات التعلم واضطرابات قصور الانتباه / فرط النشاط: التقييم والتدخل الذي سينعقد بالجامعة الأمريكية بالكويت في الأول والثاني من فبراير/شباط عام 2013. ويهدف المؤتمر إلى تحقيق الأهداف الثلاثة التالية:

  • تزويد الآباء بمعلومات لتحسين فهمهم لاحتياجات أطفالهم وللتعامل معهم بطريقة إيجابية وبناءة
  • إطلاع المتخصصين الأكاديميين على أحدث التطورات في مجال صعوبات التعلم
  • تنمية مهارات الأخصائيين النفسيين وغيرهم من موظفي الخط الأمامي العاملين مع الأشخاص الذين يعانون اضطرابات في التعلم

يعتبر هذا المؤتمر دليلاً على إيماننا بأهمية التنسيق بين المؤسسات المختلفة والكيانات الحكومية من منطلق وحدتنا لتحقيق نفس الأهداف. إننا نعمل لنمد ذوي إعاقات التعلم وبوجه خاص أصحاب صعوبات التعلم بشكل فعال بالتعاطف والتفاهم والشفقة".

تقول الدكتورة هدى شعبان، مستشارة تربوية بالجمعية الكويتية لاختلافات التعلم ومنسق عام المؤتمر "إن المؤتمر في نسخته الثانية أكثر تخصصاً وهو يعالج مسلكين اثنين: المسلك الأول يخص المتخصصين كالأطباء النفسيين وأطباء الأطفال والأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين، ويركز على تشخيص صعوبات التعلم وفرط النشاط وتقييمها وعلاجها بالاتساق مع المعايير التعليمية والأخلاقية التي تحكم عملية التقييم. والمسلك الثاني يهتم بالمعلمين والآباء وذوي الاهتمام بهذا المجال من الجامعات الكويتية، وكذلك الطلاب الذين يعانون من صعوبات في التعلم. ويُعتزم أن تركز العروض التقديمية على أحدث إستراتيجيات التعليم وآخر التدخلات الأكاديمية وأن تقدم أساليب عملية لاستخدام الآباء في المنزل وبالتعاون مع المعلمين".

يستضيف المؤتمر الذي يتم تنظيمه برعاية البنك الوطني الكويتي وشركة ڤيڤا للاتصالات وشركة الكويت للبترول وعيادة فاطمة ومؤسسة بنك الكويت ومركز السلوك التطبيقي 64 متخصصاً دولياً وإقليمياً ومحلياً يمثلون العديد من الجامعات الرائدة في أمريكا الشمالية ككلية الطب بجامعة هارفارد وجامعة سان دييغو وجامعة ليزلي ومؤسسات إقليمية كجامعة القاهرة وجامعة طنطا (مصر) وجامعتي الملك عبد العزيز وتبوك (السعودية) وجامعتي مستغانم وباتنة (الجزائر) وجامعة الخليج (البحرين) والجامعة اللبنانية الدولية (لبنان).

بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع حضور عدد من المنظمات غير الحكومية العاملة في العالم العربي من ضمنها الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم بالمملكة العربية السعودية والجمعية اليمنية لعسر القراءة والمؤسسة اليمنية للتربية الخاصة والتوحد وجمعية الحق في الحياة بفلسطين والمؤسسة البحرينية لذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها.

تولت الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم مهام تنظيم المؤتمر بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في الكويت وشركة فوزية سلطان التعليمية وجمعية الشرق الأوسط النفسية.

ستُتاح لمراكز الصحة النفسية والمؤسسات التعليمية فرصة تقديم معلومات للحضور حول ما تقدمه من خدمات خلال معرض سيتم عقده في الصالة العامة بالتزامن مع المؤتمر.