قيادات مجتمعية تناقش الحد من الأسلحة الصغيرة والخفيفة في بورسودان بولاية البحر الأحمر

07 مارس 2011

   بورسودان — افتتحت اليوم مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في شمال السودان ووزارة الداخلية، بمساندة من برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حلقة عمل للتوعية بالأسلحة الصغيرة والخفيفة في مدينة بورسودان بولاية البحر الأحمر. تهدف حلقة العمل التي تستمر يومين إلى زيادة الوعي على مستوى الولاية والمحليات بأخطار الأسلحة الصغيرة وانتشارها، ومناقشة تدابير السيطرة على الأسلحة الصغيرة المقبولة لدى المجتمع. ويشارك في حلقة العمل التي استقبلت أكثر من 100 مشارك في يومها الأول ممثلون من حكومة الولاية والوزارات وكذلك المحليات.

خلال حفل الافتتاح الذي أقيم الساعة 9:30 صباحاً في قاعة السلام للمؤتمرات بمدينة بورسودان، توجه السيد/ صديق محمد علي، مدير التخطيط بمفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في شمال السودان وممثل المفوض العام، "بالشكر إلى حكومة الولاية المحلية والقيادات المجتمعية على مساندتهم الناجحة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في شرق السودان"، معرباً أيضاً عن "رغبته في أن تساعد حلقة العمل هذه على زيادة الوعي بأخطار الأسلحة الصغيرة والخفيفة بين المجتمعات".

من جانبه، أعرب وزير الرعاية الاجتماعية ونائب حاكم ولاية البحر الأحمر المهندس/ حامد صالح أسناي عن "ترحيبه بمفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في شمال السودان واستعداد حكومة ولاية البحر الأحمر لدعمها، ولا سيما فيما يتعلق بأخطار الأسلحة الصغيرة والخفيفة بين المجتمعات المحلية الشرقية".

حلقة العمل هذه جزء من مشروع أمن المجتمعات المحلية ومراقبة الأسلحة الصغيرة (2010-2011) في شرق السودان. ويساند هذا المشروع برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في الولاية بالمساهمة في تحقيق استقرار المجتمعات بحيث تنجح إعادة إدماج المحاربين السابقين. كما يهدف المشروع أيضاً إلى التصدي لتحديات وأخطار انتشار الأسلحة الصغيرة. وتركز التدخلات على المجتمعات المحلية التي شهدت مستوى عالياً من الدمار أثناء الحرب وتضم أعداداً كبيرة من المحاربين السابقين العائدين.
وأعرب السيد بيتر جاثورو، منسق مشروع الحد من الأسلحة ببرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي شرق السودان، عن شكره لـ"قيادات المجتمع والمدنيين في شرق السودان على مساندة السلام ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج"، راجياً أن يرى "الالتزام نفسه في الحد من الأسلحة الصغيرة والخفيفة".

يجري تمويل هذا البرنامج بالمشاركة بين حكومة الولاية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. فالأموال التي ستقدمها حكومة الولاية ستساند مشاركة 105 من أفراد المجتمع المحلي في البرنامج، وتم اختيارهم على أساس رغبتهم والتزامهم تجاه البرنامج التدريبي، وينتمون إلى مجتمعات محلية تضم تركيزات كبيرة من المحاربين السابقين، وهم على نحو أكثر تحديداً، الفتيان الموهوبون المتسربون من المدارس والأمهات الشابات والأسر المعيشية التي يعيلها شخص واحد والعائدون. وأما مساهمة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فسوف تخصص من جانبها لمشاركة 110 محاربين سابقين من التابعين لبرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.

بعد حلقة العمل، ستنفَّذ في 9 مارس/آذار جلسة تدريبية ليوم واحد للممارسين وأصحاب المصلحة المباشرة الرئيسيين للاستعداد لتنفيذ دراسة استقصائية بشأن المعارف والمواقف والممارسات. وستوفر الدراسة الاستقصائية لحكومة الولاية ووزاراتها والشرطة معلومات قائمة على شواهد حول التصورات الخاصة بالأسلحة الصغيرة والخفيفة بين المدنيين، مما سيساعد بدوره على تنوير سياساتها المعنية بالحد من الأسلحة الصغيرة والخفيفة. وستزود الجلسة التدريبية الممارسين بالمهارات المطلوبة لإجراء الدراسة الاستقصائية.

بيانات الاتصال

كومار تيكو: رئيس وحدة الاتصال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان: kumar.tiku@undp.org

مونيك تومرز، مسؤولة الإعلام برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج: monique.tummers@undp.org