محاربون سابقون وأفراد من المجتمع المحلي يكتسبون معاً مهارات جديدة في جنوب كردفان

10 فبراير 2011

image

 
 
كادوجلي — دشنت اليوم حكومة ولاية جنوب كردفان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي رسمياً برنامج التدريب المهني للمحاربين السابقين وأفراد المجتمع المحلي في الولاية. وسوف يساند البرنامج ما مجموعه 215 مشاركاً سيتم تدريبهم على مدى ستة أشهر. وهذا التدريب مكون متمّم من مكونات برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج ويهدف إلى تيسير وتسريع إعادة الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للمحاربين السابقين والنساء المرتبطات بالقوات المسلحة في المجتمع.


يقول باسل مساي، مدير مشروع نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "دورات التدريب المهني مثال جيد على الشراكة بين الحكومة والوكالة اليابانية للتعاون الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي"، متوجهاً بالشكر لكل الشركاء على مساندتهم المتواصلة لبرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج. علاوة على ذلك، ستساعد هذه الدورات على تقوية وتعزيز القدرات والميزة التنافسية لدى كل من المحاربين السابقين وأفراد المجتمع المحلي، كما ستحسن صلاحيتهم للتشغيل في سوق العمل المحلية. ستمّكن المهارات المكتسبة المتدربين من إنتاج منتجات قادرة على المنافسة الواعدة مع المنتجات المحلية الراهنة ومن ثم تدر دخلاً لهم وتعزز اعتمادهم على الذات.

تنفذ مدرسة كادوجلي الفنية واتحاد المرأة في جنوب كردفان هذا البرنامج التدريبي بإشراف فني من وزارة التعليم في الولاية. ويجري تقديم الدورات في أربعة تخصصات مختلفة: ميكانيكا السيارات والنجارة وتجهيز الطعام والخياطة/التفصيل. سيتألف البرنامج التدريبي الذي يستمر 6 أشهر من 3 أشهر من الدراسة النظرية وثلاثة أشهر من التدريب العملي. بالإضافة إلى التدريب، سيتلقى المشاركون أيضاً دعماً فنياً (إرشاد) وحِزماً لدعم الأعمال التجارية بالإضافة إلى خدمات المتابعة.

قد وضعت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي، بصفتها شريكاً أساسياً في هذا البرنامج، المقررات التدريبية ونفذت تدريب المدربين في إبريل/نيسان 2010. كما ستوفر الوكالة أيضاً مجموعات المواد المخصصة لبدء التشغيل لكل مشارك عند الانتهاء من الدورة بأكملها.

يقول أكينوري وادا، السفير الياباني في السودان: "حضور هذا الحفل فرصة عظيمة. حضرت العام الماضي تسليم التجهيزات الخاصة بالدورات، وبالتالي يسرني أن أشهد بداية البرنامج اليوم". وأضاف السفير بقوله: "ستقوم مدرسة كادوجلي الفنية واتحاد المرأة، بمساندة من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أيضاً بتدريب المحاربين السابقين في إطار هذا المشروع. وأنا أعتقد أن مساهمة اليابان بمبلغ 10.7 مليون دولار في برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج ستعزز تعاوننا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج".

يقول أكينوري وادا، السفير الياباني في السودان: "حضور هذا الحفل فرصة عظيمة. حضرت العام الماضي تسليم التجهيزات الخاصة بالدورات، وبالتالي يسرني أن أشهد بداية البرنامج اليوم". وأضاف السفير بقوله: "ستقوم مدرسة كادوجلي الفنية واتحاد المرأة، بمساندة من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أيضاً بتدريب المحاربين السابقين في إطار هذا المشروع. وأنا أعتقد أن مساهمة اليابان بمبلغ 10.7 مليون دولار في برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج ستعزز تعاوننا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج".

يجري تمويل هذا البرنامج بالمشاركة بين حكومة الولاية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. فالأموال التي ستقدمها حكومة الولاية ستساند مشاركة 105 من أفراد المجتمع المحلي في البرنامج، وتم اختيارهم على أساس رغبتهم والتزامهم تجاه البرنامج التدريبي، وينتمون إلى مجتمعات محلية تضم تركيزات كبيرة من المحاربين السابقين، وهم على نحو أكثر تحديداً، الفتيان الموهوبون المتسربون من المدارس والأمهات الشابات والأسر المعيشية التي يعيلها شخص واحد والعائدون. وأما مساهمة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فسوف تخصص من جانبها لمشاركة 110 محاربين سابقين من التابعين لبرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.

قال السيد/ اللازم، منسق المعونات الإنسانية والإنمائية، مخاطباً الحضور: "نحتاج إلى تزويد محاربينا السابقين بتدريب يتسم بالجودة وتمكينهم من العودة إلى مجتمعاتهم المحلية بكرامة من أجل تعزيز السلام والمشاركة الفعالة في تنمية المجتمع المحلي. نحن نعمل جنباً إلى جنب مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والوكالة اليابانية للتعاون الدولي في تنمية الموارد البشرية مما يساهم حتماً في بناء السلام والتنمية والمستدامة في ولاية جنوب كردفان".

يهدف البرنامج بوجه عام إلى تحسين الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمشاركين في برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والمجتمعات المحلية، ويساهم في تعزيز السلام والأمن في الولاية. ويتطلع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى توسيع هذه المبادرة لتشمل أجزاء أخرى من جنوب كردفان وفي النهاية ولايات أخرى في السودان، ويأمل أن تُحدث هذه الدورات فرقاً بالنسبة للمشاركين وعائلاتهم، مما يساهم في استقرار مجتمعاتهم المحلية وتنميتها.

برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في السودان برنامج مملوك وطنياً يهدف إلى المساهمة في إيجاد بيئة ملائمة للأمن البشري، ومساندة مرحلة ما بعد اتفاقية السلام والاستقرار الاجتماعي في عموم السودان، ولا سيما المناطق المتأثرة.

 

بيانات الاتصال

 
كومار تيكو: رئيس وحدة الاتصال ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان: kumar.tiku@undp.org