واتكينز يحث على مزيد من الجاهزية للكوارث في لبنان

29 أكتوبر 2012

زار السيد روبرت واتكينز، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية، اليوم موقع انفجار الأشرفية ودعا إلى اتخاذ المزيد من الخطوات لمساعدة ضحايا الانفجار وتحسين جاهزية لبنان للتعامل مع الكوارث وقدرتها على الاستجابة للطوارئ.

في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2012، قام السيد روبرت واتكينز، المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية وممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يرافقه مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار، بزيارة موقع القنبلة التي انفجرت في الأشرفية يوم الجمعة الموافق 20 أكتوبر/تشرين الأول 2012.

وكان الهدف من الزيارة تقييم حاجات الأفراد المتضررين واستجابة خدمات الطوارئ اللبنانية في أعقاب الانفجار، فضلاً عن تسليط الضوء على حاجة البلد إلى تعزيز جاهزيته للتعامل مع الكوارث وقدراته على الاستجابة لها.

يقول واتكينز: "بالإضافة إلى عدم الاستقرار السياسي الذي يتمخض عنه مثل هذا الفعل الشنيع، تسبب التفجير - على مستوى إنساني - في معاناة هائلة للأشخاص بسبب الإصابات التي ألحقها بالكثيرين وكذلك بسبب الأضرار المادية التي أوقعها بالمنازل والمنشآت التجارية. لقد اتخذت الهيئة العليا للإغاثة خطوات لمساعدة الناس، كما أنشأت الأمم المتحدة صندوقاً لتوجيه تبرعات موظفي الأمم المتحدة لمختلف المنظمات التي تساعد الضحايا، لكننا نحتاج إلى بحث ما يمكن فعله أكثر من ذلك لإيقاف الناس على أقدامهم مجدداً".

يؤكد انفجار الأشرفية على الضرورة الملحة لإصدار قانون جديد تؤسَّس بموجبه وكالة لإدارة الكوارث تملك صلاحيات معززة تشمل الاستعداد والاستجابة. وأضاف واتكينز: "بإقرار مشروع القانون الجديد يمكننا الحد كثيراً من الخسائر البشرية والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية. ففي حين كانت استجابة الدفاع المدني بالتنسيق مع الصليب الأحمر اللبناني وقوات الأمن فورية وفعالة، سيرتقي القانون الجديد بدرجة أكبر بقدرة البلد على الاستعداد والاستجابة لأي نوع من الكوارث الطبيعية أو الكوارث التي من صنع الانسان".

ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع الدفاع المدني اللبناني بالتعاون الوثيق مع وزارة الداخلية والبلديات منذ 2006 في الاستعداد والاستجابة لكافة أنواع الكوارث. ويوفر المشروع الذي تموله الحكومة الفرنسية من خلال منحة مقدارها 2 مليون يورو معدات للبحث والإنقاذ وسيارات إسعاف وتجهيزات طبية. كما أنه يوفر التدريب لأكثر من 350 موظفاً بالدفاع المدني ومتطوعاً كأعضاء فرق البحث والإنقاذ لضمان إخلاء الضحايا كما ينبغي.