تمكين المدن في مواجهة الكوارث - دورة "تدريب مدربين" للبلديات

06 سبتمبر 2012


برعاية وزارة الداخلية والبلديات، واستكمالاً للجهود المشتركة ما بين مكتب رئاسة الحكومة اللبنانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث حول موضوع الحد من مخاطر الكوارث، تم إفتتاح دورة تدريب مدربين نهار الثلاثاء الواقع فيه 4 أيلول في السراي الحكومي في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً، بحضور السيد ريمون دملج ممثلاً وزير الداخلية والبلديات والسيد لوكا ريندا، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والأستاذ سمير الضاهر مستشار دولة رئيس مجلس الوزراء المنسق الوطني للحد من مخاطر الكوارث والسيدة لونا ابو سويرح من مكتب الاستراتجية الدولية للحد من الكوارث في جينيف هذا بالاضافة الى حوالي 70 من البلديات المشاركة. 

لقد انضمت 247 بلدية في لبنان إلى الحملة العالمية لتمكين المدن من مواجهة الكوارث "مدينتي تستعد" التابعة للإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث. يهدف التدريب إلى تعريف المشاركين على قضايا الحد من مخاطر الكوارث وبناء قدرات المسؤولين المحليين حول كيفية تطبيق "العناصر الأساسية العشر لتمكين المدن من مواجهة الكوارث" التي ستكون بمثابة دليل على التزام السلطات المحلية. 

وتجدر الإشارة بأنه يقضي على المشاركين من البلديات في هذه الورشة التدريبية العمل فيما بعد على تحضير أنشطة تدريبية لمجتمعاتهم في مناطق مختلفة في لبنان. 

وقد اشار السيد ريمون دملج ممثل وزير الداخلية والبلديات في كلمتة "ان هذه الورشة تاتي في الوقت المناسب لإشراك البلديات في الحد من مخاطر الكوارث وخاصة ان لبنان معرض للكوارث الطبيعية وأبرزها الزلازل. " 

اما الأستاذ سمير الضاهر مستشار دولة رئيس مجلس الوزراء المنسق الوطني للحد من مخاطر الكوارث فقد شدد على الترابط الوثيق بين الحد من أعباء الفقر والتنمية والحد من مخاطر الكوارث حيث يعتمد كل منها على الآخر، وتعد الكوارث أكثر تدميرا في الدول النامية،وغالبا ما تتراكم مخاطر الكوارث تاريخيا من خلال التدخلات غير الملائمة للتنمية او القصور في سياسات التنمية، بالإضافة الى ذلك تؤدي الكوارث الى إعاقة التنمية. 

وتطرق السيد لوكا ريندا، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الى اهمية " تغيير المناخ والإختلافات المناخية التي تؤدي إلى إرتفاع نسبة الجفاف والفياضنات والأعاصير وإذا لم نتحرك اليوم للحد من الكوارث الطبيعية، قد تتجاوز كلفتها العالمية 300 بليون كل سنة بحلول العام 2050. 

ساهمت حملة تمكين المدن من مواجهة الكوارث الى زيادة الوعي بشأن الحد من مخاطر الكوارث على جميع المستويات خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث تم استعراض التشريعات والآليات المؤسسية وتوفير الموارد اللازمة للتوعية وإشراك وسائل الإعلام والقطاع العام في قضايا الحد من مخاطر الكوارث. لبنان كان من الدول التي حضرت وساهمت في وضع اطار عام هيوغو الذي شمل من ضمن بنوده " تمكين المجتمعات المحلية والسلطات المحلية على السواء من ادارة خطر الكوارث والحد منه وتسهيل وصولها الى المعلومات والموارد والصلاحيات التي تمكنها من تنفيذ اجراءات الحد من خطر الكوارث.