وسائل إنتاج نظيفة ومقللة لإنبعاثات الكربون توفر فرصا جديدة ذات ربحية لمنتجي الفحم النباتي في مصر


إنتاج الفحم التقليدي في مصر

مصطلح "السحابة السوداء" هو التعبير الدارج الذي يطلقه المصريون للإشارة إلى مشكلة متكررة لتلوث الهواء. وتعد صناعة الفحم النباتي من أهم العوامل التي تساهم في تلوث الهواء في مصر.

أبرز الملامح

  • نحو 7 ملايين طن من مخلفات الأخشاب تُستخدم كمادة خام لتصنيع الفحم النباتي في مصر من خلال 900 حفرة أرضية تقليدية مفتوحة.
  • المشاريع قادرة على خفض غازات الاحتباس الحراري بنحو 10 ملايين طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً. تقدِّم وحدة التوعية والترويج لآلية التنمية النظيفة (CDM-APU) المساعدة في تسجيل المشاريع وتساند الاستفادة من هذه التكنولوجيا الجديدة والاستثمار فيها لجني مزايا رصيد انبعاثات الكربون الصلبة المسموح بها.

نحو 7 ملايين طن من مخلفات الأخشاب تُستخدم كمادة خام لتصنيع الفحم النباتي في مصر من خلال 900 حفرة أرضية تقليدية مفتوحة. لا يمكن السيطرة على الغازات المنبعثة من هذه الحفر.

ومن ثم، فإن ملوثاتٍ كثيرة تنبعث إلى الهواء من بينها: غاز الميثان وأول أكسيد الكربون وأكاسيد النيتروجين والمواد الجسيمية والقطران والفورمالديهايد والفينولات والهيدروكربون ومركبات عضوية متطايرة.

ظل نادر حسين - أحد المتخصصين في الكيمياء ومنتجي الفحم النباتي - مهتماً بالمشاكل الصحية والبيئية الكثيرة التي تنجم عن صناعة الفحم النباتي بطرق الإنتاج البدائية. وظل يبحث بنشاطٍ عن حلول مجدية من الناحية الاقتصادية وفي نفس الوقت صديقة للبيئة. وبالنسبة له، كان تحديث طرق التصنيع يمثل فرصة لتنمية الأعمال.

وقد وجد إجابات عن بحثه في ورشة عمل فنية نظمتها وحدة التوعية والترويج لآلية التنمية النظيفة (CDM-APU) التي دُعِي لحضورها.

استطاع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة إنشاء هذه الوحدة من خلال التعاون الممتد مع وزارة الدولة لشؤون البيئة في مصر في إطار البرامج المشتركة التي يقيمها صندوق تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بموجب نافذة البيئة والتغيُّر المناخي.

وقد قامت هذه الوحدة منذ إنشائها بتشكيل فريق من الخبراء للتعامل مع المشاكل البيئية ذات الأولوية بما فيها "السحابة السوداء". ويقوم أولئك الخبراء بالبحث عن حلول تكنولوجية مناسبة والتأكد من أن هذه التكنولوجيا ميسورة التكلفة، كذلك يقومون بالتوسط في الوصول إلى تمويل الكربون لتمكين استدامة العمليات.

قدمت ورشة العمل لمنتجي الفحم النباتي نموذجاً فنيّاً مُجدياً من الناحية الاقتصادية لتطوير عملياتهم باستخدام رصيد انبعاثات الكربون المسموح بها.

إيماناً بمقولة "ليس الخبر كالمعاينة"، قامت وزارة الدولة لشؤون البيئة بالتعاون مع محافظة القليوبية في أوائل عام 2012 بترتيب إجراء شرح عملي لنموذج أولي لفرن تجريبي جديد شارك فيه منتجو الفحم النباتي التقليديون والمرتقبون.

من الناحية البيئية، فإن فرن الفحم النباتي المُمَيكَن الجديد يحسن من جودة الهواء المحلي ويقلل من غازات الاحتباس الحراري (لاسيما انبعاثات غاز الميثان) ويحمي جودة الماء المحلي وموارد الأرض والإنتاج الزراعي من انبعاثات القطران على الأرض والخُضرَة. ومن الناحية الاقتصادية، يؤدي هذا الفرن إلى زيادة الإنتاجية من الفحم النباتي ورفع جودته مع استغلال مساحة أقل من الأرض في الإنتاج. إضافة إلى ذلك، فإنه يحسِّن صحة وسلامة منتجي الفحم النباتي والسكان المحليين.

بعد أن شاهد نادر النموذج الأولي لفرن الفحم النباتي في محافظة القليوبية، اتخذ الخطوة التالية بشراء فرنه الجديد الخاص، ويقوم حالياً بالاستعداد لبدء الإنتاج باستخدام الفرن الجديد في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 حتى قبل تسجيل المشروع بغرض تجارة الكربون.

تقوم وحدة التوعية والترويج لآلية التنمية النظيفة (CDM-APU) حالياً بدعم جهود المصادقة على أفران الفحم النباتي الجديدة وتسجيلها لدى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ قبل انتهاء سريان بروتوكول كيوتو المقرر انتهاؤه في 31 ديسمبر/كانون الأول 2012. التسجيل سوف يجعل هذا الفرن الجديد أقل تكلفة ويقصر فترة استرداد قيمة الاستثمار المستخدم في تمويله.

يمكن الحصول على معلومات إضافية عن أهداف وحدة التوعية والترويج لآلية التنمية النظيفة (CDM-APU) من خلال:

http://www.eeaa.gov.eg/english/main/cdmapu_obj.asp

 

يمكن الحصول على معلومات إضافية عن برنامج تحديث إنتاج الفحم النباتي في مصر من خلال:  

http://www.eeaa.gov.eg/english/main/cdmapu_poa_pipe.asp