نبذة عن الكاتب
thumbnail

أولاف كيورفين هو الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير مكتب سياسات التنمية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

سيرة ذاتية كاملة
أولويات المنتدى العربي للتنمية
thumbnail

سينعقد المنتدى العربي للتنمية في العاصمة الأردنية عمّان خلال العاشر والحادي عشر من إبريل عام 2013. ويُتوقَّع أن يشارك في هذا المنتدى ضمن فريق الشخصيات رفيعة المستوى المعنية بالتنمية في المنطقة العربية فيما بعد عام 2015 جلالة الملكة رانيا العبد الله عقيلة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية. كما سيكون ضمن حضور المنتدى السيدة/ هيلين كلارك، رئيسة مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية، والسيد/ أحمد الهنداوي، مبعوث المجموعة المعني بالشباب.سيتيح المنتدى للمشاركين من المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص من جميع أنحاء المنطقة العربية فرصة حضوره لتحديد الأولويات والتحديات وطرح الأفكار المتعلقة بالرؤى الوطنية لأجندة التنمية فيما بعد عام 2015.

للمزيد
للتواصل

  • أجندة ما بعد عام 2015: تغيير جذري في صنع القرار العالمي | أولاف كيورفين

    17 أبريل 2013



      للمرة الأولى في التاريخ، تشرك الأمم المتحدة الناس من جميع أنحاء العالم في صياغة أجندة عالمية: الأهداف الإنمائية القادمة.

    وقد وصلنا إلى آفاق جديدة باستخدام الوسائط الرقمية، وتكنولوجيا الهاتف المحمول، والمقابلات التي تجرى من الباب إلى الباب لإدماج أكبر عدد ممكن من الأفراد في النقاش الدائر حول الأهداف المستقبلية لمكافحة الفقر، التي تستند إلى الأهداف الإنمائية للألفية.

    وحتى الآن، شارك ما يقرب من نصف مليون شخص في "الحوار العالمي" الدائر.

    وتدور المناقشات على منابر عدة: حيث ينظم ما يقرب من 100 من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ورش عمل محلية بمشاركة الشباب، والنساء المستضعفات، والمعاقين، وغيرهم من الفئات المهمشة؛ وتجري إحدى عشرة مشاورة مواضيعية على شبكة الإنترنت من خلال موقع العالم الذي نريد في عام 2015 (The World We Want 2015)، حيث يمكن للأفراد الإسهام فيها بأفكارهم حول قضايا مثل انعدام المساواة والأمن الغذائي والحصول على المياه؛ واستقصاء الأمم المتحدة العالمي من أجل عالم أفضل (MY World)، المتوافر بعشر لغات، والذي يدعو الناس إلى التصويت لاختيار ست أولويات من بين 16 أولوية لأجندة التنمية المستقبلية.

    وقد قدمت الآراء الناجمة من الحوار إلى الفريق رفيع المستوى المعني بأجندة التنمية لما بعد 2015، وإلى ممثلي الدول الأعضاء التي ستتفاوض في نهاية الأمر حول مجموعة الأهداف التالية.

    ومن بين الأمور البارزة التي أسفر عنها الحوار دعم الناس ومساندتهم لتركيز الأهداف الإنمائية للألفية على التعليم والصحة باعتبارهما وسيلة لتعزيز الكرامة الإنسانية. فهم يرغبون في أن يدفع الإطار المقبل باتجاه إحراز تقدم في هذين المجالين.

    كما أن هناك مواضيع أخرى بدأت في الظهور، مثل فرص العمل، والحوكمة، والمساواة،التي باتت تهيمن على النقاش، كما تشير صحيفة الغارديان. ويدعو الناس إلى أجندة طموحة تحويلية قادرة على معالجة الشواغل ذات الأهمية البالغة مثل تصاعد انعدام المساواة، واستبعاد الفئات المستضعفة، ونقص الفرص أمام الشباب، والحماية من العنف والإيذاء البدني، وتدهور البيئة.

    وأنا أشجعكم على تكوين رأيكم الخاص عن طريق مطالعة تقريرنا الذي يحمل اسم،"الحوار العالمي يبدأ" والانضمام إليَّ، وإلى أبنائي الثلاثة، وما يقرب من 300 ألف آخرين للتصويت على www.MyWorld2015.org لمساعدة الدول الأعضاء في تحديد الأولويات للأهداف الإنمائية العالمية في المستقبل.