نبذة عن المؤلف

هيلين كلارك أصبحت مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 2009، وهي أول امرأة ترأس المنظمة.

شاهد المزيد

  • محادثات تغير المناخ في الدوحة: ما الأوجه التي على المحك بالنسبة للبلدان الفقيرة؟ | هيلين كلارك

    03 ديسمبر 2012

    التكيف مع تغير المناخ في الهند. الصورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الهند

    بمناسبة اجتماع الآلاف في الدوحة هذا الأسبوع في أحدث جولة في محادثات المناخ، فمن الأهمية بمكان الإشارة إلى ما يمكن أن يعنيه عدم تحقيق تقدم بالنسبة للبلدان الأقل نمواً في العالم.

    ففقراء البلدان النامية يواجهون المخاطر الأكبر لتغير المناخ. فهو يؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الموجودة، كما هو الحال، على سبيل المثال، في أفريقيا، حيث يتحمل الفقراء وطأة تغير المناخ من جفاف، وفيضانات، وجوع، وأكثر من ذلك.

    وإذا لم نحرز تقدماً باتجاه التوصل إلى اتفاق عالمي جديد بشأن المناخ، فإننا نخاطر بتقويض المكاسب التي حققتها البلدان النامية، ونهدد حياة شعوبها، ووسائل كسب عيشهم، والآفاق المستقبلية لبلدانهم.

    ولا ينبغي لنا انتظار تفاوض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول اتفاق عالمي بشأن المناخ أو أجندة التنمية لما بعد عام 2015. فهناك الكثير مما يمكن عمله، دون ذلك المستوى، من خلال الحكومات دون الوطنية، والمجتمعات المحلية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص. وفي الواقع، كان ذلك هو مكمن الطاقة والفعالية في ريو+20!

    ومن الأمور المشجعة أن المزيد والمزيد من البلدان النامية تعمل بالفعل بجد على التكيف مع التغير المناخي والتخفيف من آثاره. على سبيل المثال إثيوبيا التي تعد واحدة من أكبر البلدان الأقل نمواً، اعتمدت إستراتيجية لاقتصاد أخضر، منخفض الكربون، متوائم مع المناخ.

    والقضية الآن، كيف يمكن تحديث أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015 بحيث تتناول القضايا الناشئة، وتضمن الربط بين معالجة الفقر وبين التدهور البيئي.

    ومن الأمور الأساسية لنجاح التعامل مع التغير المناخي وفاء البلدان بالوعود التي قطعتها. فإخلاف الوعد يؤدي دائماً إلى اللامبالاة وانعدام الثقة - وليس ذلك بالأساس الجيد لتحقيق تقدم في أمر حيوي مثل مستقبل الشعوب التي تعيش على كوكبنا.

    تحدّث إلينا: كيف يمكن حماية البلدان الأشد فقراً من آثار التغير المناخي بشكل أفضل؟