من وجهة نظرنا

      • إتاحة الفرصة للشباب: سبيل المنطقة العربية إلى المضي قدماً | سيما بحوث

        31 مارس 2014

        image
        يحيى يوسف الدقيس في برنامج التدريب المهني بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. الصورة: صلاح ملكاوي / برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

        يعقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذا الأسبوع في تونس منتدى لإطلاق استراتيجية جديدة على المستوى العالمي تضع الشباب في قلب كل ما يقوم به البرنامج من أعمال في مختلف أقطار العالم. فاليوم في جميع أنحاء العالم، يعمل الشباب على تشكيل التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وعلى تطوير المعايير والقيم الاجتماعية، وبناء أسس المستقبل للعالم أجمع. ومن هنا تكتسب هذه الاستراتيجية أهميتها لأنها تتيح لنا دعم الاستفادة من تلك الطاقة بشكل أفضل لصالح الجميع. الاستراتيجية التي تصدر بعنوان "تمكين الشباب من أجل استدامة المستقبل"، ترتكز على رؤية مفادها أن الشباب إذا ما تم تزويده بالمعلومات، و إتاحة الفرصة لمشاركته، وتمكينه من المساهمة في التنمية البشرية المستدامة، فإن الأسر والمجتمعات والأمم تصبح أقوى وتصيرأقدر على الصمود في وجه التحديات التي تواجه العالم اليوم. ولقد شرفت بصفة خاصة كمديرة المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن البرنامج أطلق استراتيجيتة العالمية من تونس، البلد العربي الذي يقف اليوم في موقف قوي على مفترق الطرق بين الشباب والتنمية في المنطقة العربية. فهنا قبل أكثر من ثلاث سنوات قاد الشباب واحدة من أبرز التحولات التي شهدتها المنطقة العربية على الاطلاق – بل وفي الحقيقة العالم بأسره. وألهمت شجاعتهم وصمودهم الكثيرين في أنحاء المنطقة الذين هبوا يطالبون بالكرامة والعدالة الاجتماعية، في واقعة أبهرت الكثير من دول العالم، للمزيد

      • ما الذي يستطيع أن يقوم به المجتمع الدولي بشأن سوريا في الوقت الراهن

        13 يناير 2014

        image
        اللاجئين السوريين يشاركون في حدث لنشر الوعي القائم على النوع في مخيم كرجوسك في اربيل، العراق. صورة: سارة شاردننس/برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق

        لا تزال الصور المأسوية للموت والدمار والمعاناة ترد من سوريا في وقت يدخل فيه النزاع عامه الثالث تقريبا. وقد قتل ما يزيد على100,000سوري حتى الآن، وشرد ما يقارب 6.5 ملايين شخص من ديارهم بسبب القتال. ولكن فإن محنة سوريا لا تتجسد فحسب في المعاناة الإنسانية التي ستنتهي عندما تتوقف الأعمال العدائية. وفي الوقت الذي أصبح فيه ما يزيد على 50 في المائة من سكان سوريا يعيشون في فقر، ثمة أزمة ستكون لها انعكاسات طويلة الأمد على التنمية. فبسبب تدمير الهياكل الأساسية وانهيار الخدمات وتفكك الاقتصاد وزحف البطالة--وهي كلها خسائر مباشرة للقتال -- تراجعت مستويات التنمية في سوريا إلى المستويات التي كانت عليها منذ ما لا يقل عن 35 عاماً. ولجأ ما يزيد عن 2.3 مليون سوري فعلا إلى البلدان المجاورة: لبنان والعراق والأردن وتركيا ومصر. ويشكل اللاجئون في الوقت الراهن ما يقارب 10 في المائة من سكان الأردن و 20 في المائة من سكان لبنان. ويغير هذا التدفق التوازن الديمغرافي في البلدان المضيفة والمجتمعات المحلية، حيث يهدد بتأجيج التوترات الاجتماعية وزيادة التنافس على الموارد الشحيحة أصلا من قبيل الأرض والمياه وفرص العمل. ويتعاظم احتمال عدم الاستقرار. ويلتقي المجتمع الدولي، يوم الأربعاء، في الكويت لمناقشة تمويل العمل الجاري على قدم وساق لتخفيف حدة الأزمة في سوريا. ولمنع النزاع من زرع بذور عقود للمزيد

      • صراع الأجيال: كيف يمكن للنسب العالية من الشباب أن تؤجج النزاعات | هنريك أورال

        20 ديسمبر 2013

        image
        النازحيين من الصراع في سوريا (صورة: المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين).

        يشهد عصرنا الحالي تغييرات سكانية غير مسبوقة، وبحلول عام 2050 سيصل عدد سكان العالم حسب التقديرات إلى 9.6 بليون إنسان يتركزون في المدن في جميع أنحاء العالم، وستؤدي التركيبة السكانية دوراً مهماً في الوضع العام للسلام والاستقرار في أي بلد. يركز البحث الذي أجريه على العلاقة بين التجمعات السكانية التي تتضمن أعداداً متزايدة من الشباب، أو ما يُطلق عليه علماء الاجتماع ’الطفرة الشبابية‘، وبين انعدام الاستقرار واندلاع النزاعات. ثمة 68 بلداً في العالم، بما فيها أفغانستان والعراق ومالي ونيجيريا واليمن، تتسم بهرم سكاني يميل بشدة نحو الفئات السكانية الشابة. وفي العديد من هذه البلدان، تصل نسبة الشباب من الفئة العمرية بين 15-24 عاماً من بين مجموع السكان البالغين أكثر من 30 بالمائة، وتشهد هذه البلدان حالياً أوضاع يسودها العنف أو الاضطرابات الاجتماعية أو السياسية. وفي حين أن الطفرات الشبابية ليست السبب الوحيد للعنف، فإنها عندما تقترن بمستويات تعليم منخفضة، وسوق عمل ضعيف غير قادر على توظيف أعداد كبيرة من العمال الشباب، وعندما يكون النظام السياسي غير مفتوح للمشاركة ويستبعد الشباب، فإن كل ذلك يزيد خطر نشوب النزاعات. يمثل النزاع الحالي في سوريا مثالاً بارزاً على هذا الأمر. ففي عام 2000، كان يوجد في سوريا ثالث أكبر طفرة شبابية في العالم، وكذلك أحد أدنى معدلات التعليم الثانوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال للمزيد