1.03 السنوات
المتبقية
حتى عام 2015

1990 2015
الغايات: الهدف السادس
  1. الغاية 6 - ألف:‏‏ وقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز بحلول عام ‏‏2015 وبدء انحساره اعتبارا من ذلك التاريخ
    • معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية في صفوف ‏السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة
    • استخدام الرفالات أثناء آخر عملية اتصال جنسي ‏محفوفة بالمخاطر‏
    • نسبة السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 ‏سنة ويمتلكون معارف دقيقة شاملة عن فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز
    • نسبة اليتامى الذين يرتادون المدارس إلى غير اليتامى ‏ممن تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و 14 سنة
  2. الغاية 6 - باء:‏‏‏ تعميم إتاحة العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز ‏بحلول عام 2010 لجميع من يحتاجونه
    • نسبة السكان الذين بلغت إصابتهم بفيروس نقص ‏المناعة البشرية مراحل متقدمة وبإمكانهم الحصول على ‏عقاقير مضادة للفيروسات الرجعية
  3. الغاية 6 - جيم:‏‏‏ وقف انتشار الملاريا وغيرها من الأمراض الرئيسية بحلول عام ‏‏2015 وبدء انحسارها اعتبارا من ذلك التاريخ
    • معدلات الإصابة والوفيات المرتبطة بالملاريا
    • نسبة الأطفال دون سن الخامسة الذين ينامون تحت ‏ناموسيات معالجة بمبيدات الحشرات ونسبة الأطفال ‏دون سن الخامسة المصابين بحمى ويعالجون بالأدوية ‏المناسبة المضادة للملاريا
    • معدلات الإصابة بالسل وانتشاره والوفيات المرتبطة به
    • نسبة حالات السل التي اكتشفت وتم شفاؤها في إطار ‏العلاج القصير الدورة الخاضع للإشراف المباشر

6 مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الأيدز والملاريا والأمراض

أين نحن؟


رفع مستوى الوعي حول فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في الأرض الفلسطينية المحتلة

يتسم التطور في خفض انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز والملاريا والسل بتفاوت بدرجات مختلفة بين الدول العربية. وبالرغم من انتشار مرض نقص المناعة البشرية/ الإيدز لا يزال منخفضا بين الدول العربية. فإن مخاطرة وهشاشة السيطرة عليه قد تزدادا مع تزايد الوباء. وغالبية الحالات المسجلة في المنطقة العربية هي نتبجة لإقامة اتصال جنسي دون وسائل استخدام الحماي بين الشباب الراشدين.

لكن هناك حقيقة حول تزايد انتشار الفيروس بين مستخدمي المخدرات عن طريق الحقن وشركائهم الجنسيين. إضافة إلى ذلك، فإن انتشار الوباء في المنطقة غير متجانس بين الدول.

وبالرغم من انخفاض المعدل العام للإصابات بمرض فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز في المطقة العربية بشكل عام،  فإن الوضع يشير إلى تزايد عدد الإصابات في بعض الدول  منذ بداية القرن الحادي والعشرين خصوصا ضمن مجموعة معينة ومناطق معينة.  ففي عام 2006، سجلت الإحصائيات 68000 ألف إصابة جديدة وبسبب محدودية على الرعاية والعلاج توفي 36000 شخص من البالغين والأطفال.

وتشيرمعظم الحالات الواردة عن الدول العربية أن المرض منتشر بين الذكور. كما أن مضادات الفيروسات الرجعية (ART)  شخاص غير إلا لعدد قليل من الأشخاص الذين يحملون فيروس نقص المناعة البشرية.

إضافة إلى ذلك فإن ترويج استخدام الواقي الجنسي غير مقبول في كل بلد من البلدان العربية والبعض القليل منها يصرح لمنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز عن الإصابات عن الفيروس نتيجة عدم استخدام الواقي. والدراسات التي أجريت في المنطقة تشير إلى انخفاض نسبي في العلاقات الجنسية الخطرة خاصة بين الشباب والعاملين في مجال الجنس والرجال مثلي الجنس ومستخدمي المخدرات الحقن.

بالنسبة لوباء الملاريا فإن معظم الدول العربية نجح في القضاء على هذا الوباء باستثناء أربع دول أقل نموا وهي جيبوتي والصومال والسودان واليمن.

أما السل فيعتبر السبب الرئيسي وراء الوفيات الناجمة عن الأمراض المعدية في العالم العربي خاصة في مجموعة البلدان العربية الأقل نموا. ومع ذلك، فقد تم إحراز تقدم جيد من خلال استراتيجية  "العلاج لفترة قصيرة تحت المراقية المباشرة" الدوتس المصى بها دوليا للحد من السل، إذ انخفضت مستويات انتشار المرض  والإصابة به منذ عام 1990.

وقد حدث تناقض ثابت  منذ بداية القرن الحادي والعشرين بنسبة 35,8 لكل 1000 نسبة في العام 2007. ويعني هذا انخفاض إجمالي بنسبة 24 في المائة في معدلات الإصابة في السل في دول الجامعة العربية منذ عام 1990. وفي منطقة البلدان العربية الأقل نموا، شهدت كل من جيبوتي والسودان  ارتفاعا في الإصابات بنسبة 40 في المائة منذ عام 1990 لذا فإن خفض معدلات الإصابات بالسل يبقى التحدي الأكبر لدول المنطقة العربية.  كما ان انتشار وباء نقص المناعة البشرية/ الإيدز يزيد من العدوى بالسل حيث أصبح السبب الرئيسي لوفاة المصابين بمرض الإيدز.

قصصنا من الميدان

  • الصندوق العالمي، برنامج ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العديد من البلدان النامية، لخطط فورية لرفع مستوى الوقاية والعلاج وخدمات الرعاية من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في الأرض الفلسطينية المحتلة. الصورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني

    الإيدز في غزة: "لأنني أعرف؛ فأنا لست خائفة"
     برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أراضي فلسطين المحتلة

    ظلت أم محمد، وهي أم لتسعة أبناء وتبلغ من العمر 50 عاماً تعيش في قطاع غزة في الأراضي الفلسطينية المحتلة لمدة 16 عاماً حاملة لفيروس الإيدز.للمزيد