عملنا: الأهداف الإنمائية للألفية

بحسب تقرير الأهداف الإنمائية للألفية في البلدان العربية لسنة 2010، ما زالت المنطقة العربية تتسم بتفاوتات حادة بين مختلف المناطق الفرعية، وبالأخص بين بلدان مجلس التعاون الخليجي عالية الدخل والبلدان الأقل نمواً.


تتعلق هذه التفاوتات بالمستويات العامة للتنمية والتقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية. والحقيقة أنه فيما نجد بلدان مجلس التعاون الخليجي على المسار الصحيح نحو تحقيق معظم مستهدفات الأهداف الإنمائية للألفية، فإن البلدان العربية الأقل نمواً - التي يعاني معظمها من الصراع - بالإضافة إلى العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة، متأخرة بصورة كبيرة مما يتعذّر معه قدرتها على تلبية أغلبية المستهدفات بحلول 2015

للمزيد
  • تقارير التقدم المحرز في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية - الدول العربية

    حققت المنطقة العربية تقدماً في العديد من الأهداف الإنمائية للألفية، من ضمنها خطوات واسعة في الصحة والتعليم. لكن كانت هناك انتكاسات ومعوقات تُعزى إلى العديد من العوامل، من ضمنها سوء الأداء الاقتصادي نسبياً في التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الجاري، وعدم كفاية تمويل السياسات الاجتماعية، والصراعات والتوترات السياسية المتزايدة.

  • تقرير عن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في الدول العربية 2007 - الشباب

    يمثل عام 2007 منتصف الطريق بين تبني الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2000 في إطار إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية، والتاريخ المستهدف لتحقيقها وهو 2015. منذ تبني الأهداف الثمانية، حققت المنطقة العربية تقدماً في العديد من المجالات ذات العلاقة، من ضمنها خطوات واسعة في الصحة والتعليم. لكن على الرغم من الجهود التي وظفتها البلدان العربية في تحقيق هذه الأهداف، كانت هناك انتكاسات ومعوقات تُعزى إلى عدد من العوامل، من ضمنها سوء الأداء الاقتصادي نسبياً في التسعينيات ومطلع القرن الجاري، وعدم كفاية تمويل السياسات الاجتماعية، ونقص الكفاءات الإدارية، والصراعات والتوترات السياسية المتزايدة

  • الأهداف الإنمائية للألفية في المنطقة العربية 2005

    اعتمد ما مجموعه 191 بلداً إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية خلال قمة الألفية التي انعقدت في الفترة من 6 إلى 8 أيلول/سبتمبر 2000، مجددةً بذلك التزامها تجاه السلام والأمن، وتجاه تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية المتفق عليها دولياً، بما في ذلك الحق في التنمية. واستناداً إلى المبادئ والالتزامات الواردة في الإعلان والواردة في المؤتمرات والقمم السابقة، تم تبني الأهداف الإنمائية للألفية كمجموعة من ثمانية أهداف محددة زمنياً وقابلة للقياس تهدف إلى القضاء على الفقر الشديد وتحسين الأحوال المعيشية للنساء والرجال على حد سواء. وفي 2000، تعهدت البلدان العربية بتحقيق هذه الأهداف وأكدت على التزامها بالحفاظ على ذلك التعهد في الإعلان العربي الخاص بالسعي إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الذي أقره أعضاء جامعة الدول العربية في 30 يونيو/حزيران 2005.

  • البحرين - التقرير الوطني عن الأهداف الإنمائية للألفية

    يشمل هذا التقرير استعراضاً وطنياً للتقدم المحرز في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في مملكة البحرين أثناء السنوات العشر الماضية. أُعدّ التقرير في إطار مشاركة المملكة في الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي سينعقد في سبتمبر/أيلول 2010 لاستعراض وتقييم التقدم المحرز على مستوى عالمي فيما يتعلق بتحقيق الأهداف التي اتفق عليها من قبل في 2001/2000 باعتماد "إعلان الألفية" أثناء قمة الألفية المنعقدة في سبتمبر/أيلول 2000.

  • مصر - التقرير الوطني عن الأهداف الإنمائية للألفية

    يمثل التقرير الذي صدر في 2010 معلماً مرجعياً مهماً بما أنه لم يتبق إلا خمس سنوات على التاريخ المحدد، ويهدف إلى توفير متابعة حديثة للتقدم الذي أحرزته مصر صوب تحقيق كل واحد من الأهداف الإنمائية للألفية. سوف تسمح المؤشرات القائمة على شواهد، والتي تعتمد في المقام الأول على إحصائيات وطنية ضمن أفضل الحدود الممكنة وبما يتفق مع المعايير الدولية، بتتبع التقدم المحرز صوب تحقيق كل واحد من الأهداف الثمانية لتقرير إمكانية النجاح في تحقيقه بحلول التاريخ المستهدف.