لتحميل المنشور

الإستجابة الإنمائية القادرة على مواجهة والتعافي من آثار الأزمة السورية

06 يناير 2014
image

من شأن الاستجابة للأبعاد المتعددة للأزمة أن يُمكِّن المجتمعات من تحسين قدراتها على استيعاب صدمة هذه الكارثة والكوارث المقبلة - أي استعادة قدرتها على المواجهة والتعافي من الآثار وتعزيز هذه القدرة.

 

ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في سوريا والمجتمعات المضيفة والبلدان المجاورة، مع الأسر المعيشية والمجتمعات المتضررة على تلبية الاحتياجات العاجلة، وفي الوقت نفسه وضع لبنات التعافي والتنمية على الأجلين المتوسط والطويل.

 

ومن خلال نهج التنمية القادرة على مواجهة الأزمات والتعافي من آثارها، فإن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يتخذ منظوراً طويل الأجل منذ البداية. حيث يعزز البرنامج قدرات المجتمعات على مواجهة الأزمة من خلال التدخلات العاجلة الفورية، ودعم وسائل كسب العيش، والإسكان، والبنية التحتية والخدمات الأساسية؛ والتعافي من الأثر الاجتماعي والاقتصادي للأزمة من خلال استعادة الأصول المنتجة؛ واستمرارية هذا التعافي حتى تحقيق التنمية من خلال بيئة اجتماعية واقتصادية وسياسة فعالة وسلمية، تُصان فيها المكاسب الإنمائية.

 

وشملت الأنشطة إلى الوقت الراهن: تدريباً على المهارات المهنية، وإيجاد وسائل كسب العيش، ودعم الأعمال، وتوليد سريع لفرص العمل، وإدارة الأزمات على المستوى المحلي وبناء السلام من خلال وسائل الإعلام، ومنظمات المجتمع المحلي ومعلمي المدارس.

 

كما يلتزم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أيضاً بمساعدة الحكومات المحلية في دعم الخدمات الأساسية للاستجابة إلى المطالب المتزايدة والضغوط التي تتعرض لها المجتمعات المتضررة من الحرب داخل سوريا، فضلاً عن المجتمعات المضيفة في البلدان المجاورة